5 مهن أكثر عرضة لخطر عدوى كورونا.. هل وظيفتك بينها؟
أيار 18, 2020

هل تعرضك وظيفتك لخطر العدوى بفيروس كورونا المستجد "سارس كوف 2" المسبب لمرض كوفيد-19؟

حتى اليوم، تجاوز عدد الإصابات عالميا بفيروس كورونا أربعة ملايين و750 ألفا، والوفيات 313 ألفا، وفقا لموقع "وورلد ميتر". وبدأت بعض دول العالم تخفيف إجراءات الحجر الصحي، لتسمح بذلك لملايين الأشخاص بالعودة إلى أعمالهم ووظائفهم، ولكن ضمن ضوابط معينة.

ووفقا لتقرير في صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية للكاتب أنتوني كوثبرستون، فإن فيروس كورونا قد يهدد الأشخاص العائدين إلى وظائفهم وفقا لنوع مهنتهم. ومن خلال دمج البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية ووزارة العمل في الولايات المتحدة، من الممكن تحديد أكثر المهن تعرضا لخطر فيروس كوفيد-19.

واعتمد مكتب الإحصاءات الوطنية في تقديراته للخطر الذي يهدد الوظائف في المملكة المتحدة على تحليل الولايات المتحدة لعاملي التقارب الجسدي والمدة الزمنية. وأُجري التحليل عام 2019 قبل اتخاذ إجراءات التباعد الاجتماعي وغيرها من تدابير الحماية لكورونا.

ونقل الكاتب ما صرح به مكتب الإحصاءات الوطنية، الذي أفاد بأن "هناك علاقة واضحة بين التعرض للمرض والتقارب الجسدي مع الآخرين في جميع المهن".

ووفقا للمصدر ذاته، فإن العاملين في مجال الرعاية الصحية -مثل الممرضين والممرضات في طب الأسنان- يتعرضون بشكل غير مفاجئ للأمراض على أساس يومي، وتتطلب مهنتهم التواصل الوثيق مع الآخرين، رغم أن من المرجح استخدامهم معدات الوقاية الشخصية خلال الوباء.

ما الوظائف الأكثر عرضة لخطر كورونا؟

ونقدم هنا أبرز المهن من حيث القرب المكاني بين الموظف والأشخاص الآخرين، مثل المراجعين أو المرضى، مما يعني أن هؤلاء يكونون أكثر عرضة –نظريا- لخطر انتقال العدوى، خاصة فيروس كورونا المستجد.

1- ممرضات وممرضو طب الأسنان (الممرض الذي يعمل مع طبيب الأسنان ويساعده في علاج المرضى).

2- أطباء الأسنان.

3- القابلات.

4- المسعفون وطواقم الإسعاف.

5- مختصو العلاج الطبيعي.

في المقابل، فإن من يعملون في وظائف مكتبية قد يكونون أقل عرضة للعدوى لأنهم أقل احتمالية للاختلاط مع أشخاص على مسافة قريبة.

ونقدم هنا أبرز المهن التي فيها تباعد بين الموظف والأشخاص الآخرين، مما يعني أنهم -نظريا- أقل عرضة لخطر العدوى:

1- الفنانون.

2- سائقو الآلات الزراعية.

3- مديرو الإعلانات.

4- المتخصصون في التسويق.

5- المحامون والقضاة.

ونؤكد هنا أن هذا تقييم عام، وهو مبني على المسافة المتوقعة بين الموظف والناس، ولا يقيس خطر أمراض أخرى قد يتعرض لها الموظف نتيجة عمله، وهذا التقييم لا يعني أبدا أن الشخص سيصاب أو لن يصاب بكورونا.