أميركا والخليج .. الحرب بدأت على حزب الله
أيار 17, 2018

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن "فرض عقوبات جديدة على عناصر من حزب الله"، مشيرةً الى أن "العقوبات تستهدف أمين عام الحزب حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم، وتستهدف أيضا القياديين بالحزب حسين الخليل وإبراهيم أمين السيد وهاشم صفي الدين ومحمد يزبك وآخرين.

وبموجب العقوبات تُصادر جميع أملاك وأصول الشخصيات المستهدفة، وتفرض قيود مشددة على فتح حسابات مصرفية لصالح حزب الله.

من جهته، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن إنه من خلال استهداف مجلس شورى حزب الله، فإن الدول المشاركة في العقوبات ترفض التمييز الزائف بين ما يسمى الجناح السياسي للحزب وتآمره الإرهابي الدولي.

وبالتوازي مع القرارات الأمريكية أدرجت رئاسة أمن الدولة في السعودية 10 من قياديي "حزب الله" في قائمتها للإرهاب وهم الأمين العام للحزب حسن نصرالله، ونائبه نعيم قاسم، رئيس الهيئة الشرعية في الحزب محمد يزبك، المستشار السياسي لامين عام الحزب، حسين خليل ورئيس المجلس السياسي في حزب الله ابراهيم امين السيد بالاضافة إلى خمسة أسماء لارتباطهم بأنشطة داعمة لـ"حزب الله" وهم كل من طلال حميه، وعلي يوسف شراره، ومجموعة سبيكترم، وحسن إبراهيمي، وشركة ماهر للتجارة والمقاولات".

وقالت رئاسة أمن الدولة السعودية إنّ "حزب الله" وإيران وراء المعاناة في سوريا والعنف في العراق واليمن"، مشيرةً إلى "تجميد أرصدة ومصادرة ممتلكات عناصر "حزب الله" المصنفين على قائمة الإرهاب"، مشدّدةً على أنّ ""حزب الله" تنظيم إرهابي بجناحيه السياسي والعسكري"، موضحةً أنّ "التصنيف تمّ بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى جميع الدول الأعضاء في مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي يضم السعودية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر".

وفي السياق أعلنت كل من وزارة الخارجية الكويتية، وزارة الخارجية الإماراتية، ووزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة،  "إدراج 10 أفراد وكيانات تنتمي لما يسمى بمجلس شورى "حزب الله" على قائمة الإرهاب". وتأتي القرارات الخليجية بالتزامن الكامل مع قرارات وزارة الخزانة الإمريكية.