أنقرة لسفيري موسكو وطهران : معارك إدلب تقوّض "أستانة"
كانون الثاني 10, 2018

أعلن رئيس وفد المعارضة السورية نصر الحريري أن جولة جديدة من المباحثات بشأن الأزمة في بلاده ستعقد بعد  21 من كانون الثاني في جنيف بإشراف الأمم المتحدة، على مدار ثلاثة أيام.

وعن محادثات سوتشي التي دعت إليها روسيا، قال الحريري "لم نتلق أي دعوة رسمية ولا نعرف ما الهدف الفعلي الذي تسعى إليه روسيا من الدعوة إلى هذه المحادثات، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة "لم تتخذ بعد قرارا بشأن مشاركتها في محادثات سوتشي والمعارضة السورية لا تستبعد تماما الذهاب إلى سوتشي".

على صعيد آخر، استدعت وزارة الخارجية التركية سفيري روسيا وإيران للاحتجاج على التصعيد الذي تقوم به قوات النظام السوري في محافظة إدلب وخرقها لاتفاق خفض التصعيد الذي جرى التوصل إليه في مباحثات أستانا.

كما طلبت الخارجية التركية من إيران وروسيا تبليغ النظام السوري بضرورة إنهاء هذه الخروقات قبل التوجه إلى جولة المفاوضات المقبلة في منتجع سوتشي الروسي في نهاية الشهر الحالي.

ورغم خضوع معظم المناطق لاتفاق خفض التصعيد، فقد واصلت طائرات النظام استهداف المدنيين، حيث ارتفع عدد الضحايا في الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى عشرين شهيداً، كما قصفت طائرات النظام عدة بلدات وقرى في ريف إدلب الشرقي.