أيادي خفية تؤجج الصراع في البصرة .. فمن هي ؟
أيلول 06, 2018

اشتد وقع التظاهرات الشعبية في محافظة البصرة، وحاولت القوات الأمنية التي طوقت المتظاهرين، تفريقهم من خلال إطلاق الرصاص الحي عليهم، بينما اندفع المتظاهرون، متحدين تلك القوات واصطدموا معهم، وتمكن عدد من المتظاهرين أن يقتحموا مبنى دائرة بلدية البصرة، وأضرموا النار فيه. كما أضرموا النار بجزء من ديوان محافظة البصرة، ولم تستطع سيارات الإطفاء الوصول لإخماد النيران.

في غضون ذلك، شهدت بغداد ومحافظات في جنوب العراق، ومنها الديوانية وذي قار، وميسان، تظاهرات واسعة تأييدا لمتظاهري البصرة. ووسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، أحاطت القوات الأمنية بالمتظاهرين عبر أطواق متعددة محاولة منع تحركهم، بينما اخترق المتظاهرون صفوف تلك القوات، التي ردت عليهم بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

في السياق، اتهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أيادي خفية بالوقوف وراء تأجيج الوضع في البصرة، وقال "إن ما يحدث في البصرة تصعيد خطير تقف وراءه جهات تسعى إلى صبِّ الزيت على النار باستخدام الاحتجاجات"، وأضاف -خلال مؤتمر صحفي- أنه أمر بفتح تحقيق بشأن ما يحدث في المدينة.

تزامناً، طالبت كتلة "سائرون" النيابية المدعومة من زعيم التيار الصدري التابع لـمقتدى الصدر بإقالة قائد الجيش في البصرة، وإجراء تحقيق عاجل وفوري في الأحداث الأخيرة.