إدارة ترمب تفكّر بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد
آذار 06, 2018

قالت مصادر الأمم المتحدة إن الوفد الأممي الذي دخل الغوطة الشرقية لدمشق امس انسحب على عجل منها، وإن تسع شاحنات من قافلة المساعدات المؤلفة من ست واربعين شاحنة وسيارة خرجت قبل إفراغ حمولتها المخصصة لنحو سبعة وعشرين ألف شخص من مجموع نحو أربعمئة ألف مدني محاصر في هذه المنطقة الخاضعة للمعارضة السورية المسلحة، وجاء الانسحاب بعد تعرض المنطقة لقصف مدفعي من قبل الجيش السوري.

وكانت القوات السورية المتمركزة عند معبر في مخيم الوافدين على أطراف الغوطة سحبت المعـدات الطبية من قافلة المساعدات التي كانت في طريقها إلى مدينة دوما، حسب "ليندا توم" مسؤولة العلاقات العامة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا.

 قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب، درست إمكانية شن ضربة عسكرية جديدة ضد النظام السوري، رداً على استخدامه المتواصل للأسلحة الكيميائية بحق المدنيين، مؤكدة أن ذلك يعزز إمكانية شن ضربة عسكرية أميركية ثانية ضد رئيس النظام بشار الأسد، خلال أقل من سنة واحدة.

وفي التفاصيل، أوضحت الصحيفة الأميركية أن ترامب طلب من المسؤولين في إدارته تزويده بالخيارات المتاحة لمعاقبة النظام السوري بعد التقارير عن الهجمات بغاز الكلور، التي وصل عددها إلى سبعٍ هذا العام، وكذا هجمات أخرى استخدمت فيها غازات أخرى، استهدفت المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

رفضتوزارة الدفاع الاميركيةالتعليق على تسريبات صحفية تحدثت عن تخطيط البيت الأبيضلتوجيه ضربة عسكرية لدمشق على خلفية استخدامها المزعوم للأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية. وقال المتحدث باسم البنتاغونأدريان رانكين-غالواي لوكالة نوفويتي: "عادة، لا نتحدث عن خطط عسكرية مستقبلية".

وجاء تعليق رانكين-غالواي هذا، تعقيبا على ما نقلته "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب تدرس خيارات "معاقبة" دمشق على الهجوم بغاز الكلور في عملية شنتها ضد المسلحين في الغوطة الشرقية.

بدوره، ذكر مسؤول أميركي رفيع في البيت الأبيض، أن ماتيس كان يعارض "بشدة" الخيار العسكري، في حين أبدى ماكمستر تأييده للضربة المحتملة. وأضاف أن ترامب لم يصادق على المقترحات المطروحة وقرر المشاركون في الاجتماع الاكتفاء ببحث مستجدات الوضع في سوريا