استنكار عربي واسع لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي.
آب 14, 2020

أعلنت القيادة الفلسطينية، رفضها واستنكارها الشديدين لما أسمته "الإعلان الثلاثي الأميركي الإسرائيلي الإماراتي"،  لتطبيع كامل للعلاقات بين كيان الاحتلال الإسرائيلي ودولة الإمارات، مقابل "ادعاء تعليق مؤقت لمخطط ضمّ الأراضي الفلسطينية وبسط السيادة الإسرائيلية عليها"، معتبرة الخطوة الإماراتية "خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، كما استدعت سفيرها لدى الإمارات.

من جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الاتفاق لا يخدم القضية الفلسطينية ويشجع الاحتلال على التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، واستمرار جرائمه بحقه، وشددت الحركة على أن مواجهة الضم الحقيقية تكون بالمقاومة الشاملة والإسناد العربي لها وليس عبر مقايضتها باتفاقات من هذا النوع.

عربياً، قال حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن إن الاتفاق يشكل طعنة للقضية الفلسطينية وخيانة لمواقف الشعوب العربية الرافضة لكافة أشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وعبر الحزب في بيان عن رفضه لكافة التبريرات التي أوردتها القيادة الإماراتية لإقدامها على هذه الخطوة الذي وصفها بالمشؤومة.

تزامناً، قال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي إن "موقف الجمهورية اليمنية سيظل ثابتا ولن يتغير تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق -غير القابلة للتصرف- وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".