العراق .. اتساع دائرة التظاهرات ينذر بما هو أصعب
تشرين الثاني 07, 2019

شهدت العاصمة العراقية بغداد دخول مناطق تظاهر جديدة مع اتساع رقعة المتظاهرين، أبرزها منطقة حافظ القاضي وتقاطع جسر الشهداء وساحة الوثبة وسط بغداد، والتي يربط بينها وبين ساحة التحرير شارع الرشيد، الذي يقع فيه مبنى البنك المركزي العراقي ومصرف الرافدين الحكومي، وهو ما دفع السلطات الأمنية إلى إغلاق البنك احتياطا بعد اقتراب التظاهرات وتوجه قوات الأمن لفضها بقنابل الغاز والرصاص الحي.

وأطلقت قوات الأمن العراقية قنابل الغاز المدمع والرصاص الحي في الهواء لتفريق المحتجين وسط بغداد، وذكرت وكالة رويترز أن إطلاق النار وقع على جسور بغداد الرئيسية الثلاثة، وهي: الأحرار والشهداء وباب المعظم، أو قريبا منها بعد أن تحولت إلى نقاط احتجاج محورية.

تزامناً، قالت مصادر أمنية إن أوامر اعتقال لمنظمي الاحتجاجات صدرت من بغداد إلى كل المحافظات، وأضافت المصادر أن العشرات اعتقلوا بالفعل في البصرة والناصرية.

في سياق متصل، حذر المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف من استغلال المظاهرات للاقتراب من المنشآت والشركات النفطية، نظرا لآثاره السلبية على الاقتصاد العراقي، وقال إنه لن يُسمح للمحتجين بفعل ذلك.

وأكد خلف أنه لن يُسمح بإغلاق الجسور والطرق، ومن يقوم بمثل هذه الأعمال سيتم اعتقاله فورا وإحالته إلى القضاء، لأن القضاء جرّم هذا الفعل واعتبره تعطيلا لأمور الدولة.