العريان شهيداً جديداً في سجون النظام المصري .. العفو الدولية تطالب بتحقيق شفاف.
آب 14, 2020

استشهد القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور عصام العريان عن عمر يناهز ستة وستين عاماً جراء أزمة قلبية بسجن طرة بضاحية المعادي بالعاصمة المصرية القاهرة.

وقال محامي الجماعة عبدالمنعم عبدالمقصود إنه تلقى صباحاً اتصالاً من إدارة مصلحة السجون بوزارة داخلية النظام المصري تبلغه بوفاة العريان، الذي لم تتمكن أسرته من لقائه منذ ستة أشهر بسبب منع السلطات الزيارات بذريعة فيروس كورونا.

وكان العريان اشتكى بجلسات محاكمة سابقة من منعه من العلاج وتعرضه للإهمال الطبي، حيث أصيب بفيروس الكبد الوبائي داخل السجن، فيما اعترض جهاز الأمن التابع للنظام على علاجه.

وكان الدكتور العريان قد اعتقل بعد الإنقلاب على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، وهو أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، وحكم عليه بعدة أحكام قضائية بالسجن المؤبد.

من جهتها، طلبت منظمة العفو الدولية من سلطات النظام المصري أن تأمر فورا بإجراء تحقيق في ملابسات وفاته، وظروف احتجازه ومدى تلقيه للرعاية الطبية، ودعت السلطات الى "الإفراج فورا عن جميع الأشخاص المحتجزين بشكل تعسفي، من بينهم النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان".