المقاومة الفلسطينية تفرض معادلة القوة قبيل التهدئة المرتقبة في غزة
آب 09, 2018

استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم امرأة وطفلتها، استهداف قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مواقع في قطاع غزة بسلسلة غارات، استمرّت حتى فجر اليوم.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن المرأة وطفلتها استشهدتا، جراء "استهداف الاحتلال الاسرائيلي منطقة الجعفراوي وسط القطاع"، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول".

وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت، في وقت سابق، استشهاد شاب وإصابة ستة فلسطينيين على الأقل بجراح مختلفة من جراء العدوان الإسرائيلي.

في االمقابل، ردّت المقاومة الفلسطينية بقصف عدد من مواقع الإحتلال في غلاف غزة برشقات صاروخية، وذكرت "كتائب القسام" أن أبرز المواقع التي استهدفتها المقاومة بصواريخها هو موقع "رعيم"، حيث مقر قيادة فرقة غزة لدى جيش الاحتلال.

من جهتها، أعلنت مصادر الكيان الإسرائيلي سقوط عدد من الصواريخ في محيط مستوطنة "سديروت"، المتاخمة لبلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

تزامناً، ترأس رئيس وزراء الكيان ابنيامين نتنياهو جلسة مشاورات بحضور وزير الحرب أفيغدور ليبرمان وقيادات عسكرية، وذكرت القناة العاشرة العبرية أن نتنياهو عقد جلسة طارئة لتقييم الوضع في غزة، بمشاركة المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، دون الخروج بأية توصيات.

في المقابل، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان الناطق باسمها، فوزي برهوم، أنه "حان وقت الوفاء لدماء الشهداء" مشددا على أن المقاومة "مصرة على قلب موازين المعركة مع العدو".

 إلى ذلك، حذّرت الأمم المتحدة، من "عواقب مدمرة ما لم يتم احتواء الوضع بين غزة والكاين الإسرائيلي فورا، وأعرب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن "القلق العميق إزاء التصعيد.