بعد استخدام الكيماوي في دوما .. ترمب للأسد : ستدفع الثمن باهظاً
نيسان 09, 2018

قال التلفزيون السوري إن دوي انفجارات سمع في محيط مطار التيفور العسكري بريف مدينة حمص وسط البلاد، وإن عدة صواريخ يعتقد بأنها أميركية استهدفت المطار، وأضاف التلفزيون أن الدفاعات الجوية تصدت "لما سمّاه عدوان بالصواريخ على المطار"، وأسقطت ثمانية صواريخ، كما تحدث التلفزيون عن سقوط قتلى وجرحى جراء الغارات.

في المقابل، رفض متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) تأكيد تقارير عن شن غارة جوية أميركية على قاعدة عسكرية سورية، وأكد المسؤول علم البنتاغون بالتقارير، لكنه قال "ليس لدينا ما نؤكده".

وفي سياق متصل، قالت مصادر بالإدارة الأميركية إن تقييم السلطات بواشنطن يشير إلى أن أسلحة كيميائية استخدمت في الهجوم على مدينة دوما السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة، لكن السلطات لا تزال تعكف على تقييم تفاصيل الهجوم.

في غضون ذلك، يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعا اليوم مع كبار القادة العسكريين لبحث الخيارات للتعامل مع الهجوم الكيميائي، وقال مصدر بالبيت الأبيض إن الاجتماع سيحضره وزير الدفاع جيمس ماتيس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد.

وتوعد الرئيس ترمب نظام الأسد بدفع "ثمن باهظ" بسبب هجوم دوما الكيميائي، وكتب في إحدى تغريداته عقب الهجوم أن الكثيرين ماتوا من بينهم نساء وأطفال في هجوم كيميائي طائش في سوريا، وأن الأسد سيدفع ثمنا باهظا، داعيا لفتح المنطقة من أجل التحقيق وتقديم المساعدة الطبية.

إلى ذلك أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس ماكرون دان الهجوم الكيميائي على دوما وبحث القضية هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقررا تنسيق إجراءاتهما ومبادراتهما داخل مجلس الأمن. 

في هذا الوقت، طلبت تسع دول في مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع عاجل اليوم لبحث الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وقالت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة في تغريدة على تويتر إن "المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة وبولندا وهولندا والسويد والكويت وبيرو وساحل العاج دعت إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تقارير تتعلق بوقوع هجوم بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

وكانت مدينة دوما تعرضت أمس لهجوم بأسلحة كيماوية أدّى إلى وفاة مئات المدنيين اختناقاً.