بعد الضغوط التركية ضغوط أمريكية على السعودية بخصوص اختفاء خاشقجي
تشرين الأول 10, 2018

عيّنت السلطات القضائية التركية مدعيا عاما ونائبا له لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن قنصلية السعودية بإسطنبول، بعد سماح الرياض لأنقرة بتفتيش القنصلية في إطار عمليات التحقيق في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل أسبوع.

وقالت المصادر الأمنية التركية إن فريق التحقيق باختفاء خاشقجي حدد ثلاث مناطق في إسطنبول يشتبه أنه تم إخفاء الصحفي فيها بعد رصد حركة سيارات القنصلية السعودية المشتبه بها، والتي يعتقد أنه نقل بها خارج القنصلية، وأضافت المصادر أن فريق التحقيق قد يقوم بعمليات حفر إذا تطلب الأمر.

في هذا الوقت، نشرت الصحف التركية في ساعة مبكرة من فجر اليوم صور وأسماء خمسة عشر سعوديا قالت إن السلطات التركية تشتبه بأن لهم علاقة بلغز اختفاء الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده، وقالت وسائل الإعلام التركية إن المحققين يعتقدون أن المشتبه بهم متورطون في "تعذيب" خاشقجي و"قتله" بعد "اختطافه" في مبنى القنصلية.

في غضون ذلك، قالت صحيفة واشنطن بوست إن الاستخبارات الأميركية اعترضت اتصالات لمسؤولين سعوديين يبحثون خطة لاعتقال خاشقجي، وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح من الاتصالات المعترضة لمسؤولين سعوديين ما إذا كان سيتم اعتقال خاشقجي أم قتله.

في السياق، قال السيناتور الأميركي بوب كوركر إن كل المؤشرات تدل على أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في إسطنبول، وأضاف السيناتور كوركر أن رؤيته بشأن مقتل خاشقجي تأكدت بعد اطلاعه على معلومات استخبارية سرية.

 من جهتها، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت قالت إن وزير الخارجية مايك بومبيو والمسؤولين الآخرين يتابعون قضية خاشقجي، وإن الرئيس ترامب ينوي التحدث للسعوديين.