بماذا هدّد روحاني ردّا على انسحاب ترمب من الاتفاق النووي؟
أيار 09, 2018

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، وقال ترامب إن النظام الإيراني موّل "منظومة إرهاب أهدر فيها ثروات شعبه"، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي سمح لطهران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، وبالوصول لحافة امتلاك سلاح نووي.

كما وقع ترامب مذكرة رئاسية لبدء فرض عقوبات على النظام الإيراني، وستكون العقوبات الاقتصادية في أعلى درجاتها.

تزامناً، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن العقوبات الأميركية ضد إيران ستسري فورا على العقود الجديدة، وأضاف بولتون أن واشنطن ترغب في عقد مباحثات واسعة بشأن اتفاق جديد مع إيران.

وأضاف بولتون أنه لا مجال للتراجع عن انسحاب أميركا من الاتفاق النووي الإيراني، موضحاً أن أمام الشركات الأوروبية الموجودة في إيران مهلة ستة أشهر للانسحاب من البلاد أو مواجهة العقوبات الأميركية.

في المقابل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي يؤكد أن أميركا تنقض العهود. وأضاف في مؤتمر صحفي أن بلاده التزمت بكل تعهداتها في الاتفاق النووي بشهادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكشف روحاني أنه أعطى تعليمات لوزير خارجيته بإجراء مشاورات، ومباحثات مع الأوروبيين (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) وروسيا والصين حول موقفهم من الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، وماذا ستفعله على الأرض.

وأوضح روحاني أنه إذا عبرت تلك الدول عن مواقف تخدم وتراعي مصالح بلاده، فإنها ستواصل احترام الاتفاق وإلا فإنه سيخاطب الشعب الإيراني ويتخذ القرار اللازم، مشيرا إلى أن طهران ستقوم بالتخصيب الصناعي في المستقبل دون أي قيود إذا اقتضت الحاجة.