تركيا وأميركا تتفقان على منطقة آمنة في شمال سورية
آب 08, 2019

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده انتهت من وضع الخطط ونشر القوات تمهيدا لعملية عسكرية محتملة شرق الفرات شمال شرقي سوريا.

وبعد يوم من تصريح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بأن أي توغل تركي أحادي الجانب في شرق الفرات سيكون غير مقبول، قال أكار إن هناك تقاربا في وجهات النظر مع الطرف الأميركي خلال اللقاءات بشأن إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا، "التي جرت في جو إيجابي وبناء".

وشدد على أن أنقرة لن تسمح بتأسيس "ممر إرهابي" شمالي سوريا، مضيفا أن بلاده تنتظر من الولايات المتحدة أن "تتصرف بشكل يتلاءم مع روح التحالف، وإنهاء دعمها لوحدات حماية الشعب الكردية".

من جهته أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان " في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، "أنّنا قرّرنا تشكيل غرفة عمليّات تركيّة أميركيّة مشتركة بشأن المنطقة الآمنة شمال سوريا"، موضحًا أنّه "سيتمّ البدء بإنشاء ممر السلام في سوريا مع إقامة مركز العمليات مع الأميركيين".

من جهة أخرى، قال متحدث باسم البنتاغون للجزيرة إن الآلية الأمنية التي تم التوصل إليها مع تركيا في شمال شرق سوريا سيتم تنفيذها عبر مراحل، وأضاف أن واشنطن مستعدة للبدء في تنفيذ بعض الأنشطة بسرعة بينما تستمر في المحادثات مع أنقرة.

وكانت السفارة الأميركية في تركيا أكدت التوصل لاتفاق على إنشاء مركز للعمليات المشتركة للتنسيق والإدارة المشتركة للمنطقة الآمنة شمال سوريا.ينقسم اقتراح واشنطن لتأسيس المنطقة إلى مرحلتين: الأولى بعمق خمسة كيلومترات تمثل شريطا منزوع السلاح، يدعمه شريط ثان بعمق تسعة كيلومترات يخلو من الأسلحة الثقيلة، أي أنها تمتد لمسافة تقل عن نصف المسافة التي تطالب بها تركيا.