ترمب قلق من اختفاء خاشقجي .. هل تدفع السعودية الثمن؟
تشرين الأول 09, 2018

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلقا على التقارير الواردة بشأن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي من قنصلية بلاده بإسطنبول إنه لا يحب "تداول روايات سيئة" للموضوع.

وعبّر ترامب في تصريح بالبيت الأبيض أثناء إجابته على سؤال صحفي عن قلقه لاختفاء خاشقجي، وقال "آمل أن تحل القضية سريعا. حاليا لا أحد يعرف أي شيء عن الموضوع".

في السياق ذاته، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السعودية إلى دعم إجراء "تحقيق شامل" بشأن اختفاء خاشقجي، وقال بومبيو، في بيان: "ندعو حكومة المملكة العربية السعودية لدعم تحقيق معمق حول اختفاء خاشقجي، ولتكون شفافة بشأن نتائج هذا التحقيق".

بدوره، قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي في تغريدة له على تويتر إنه "مستاء جدا" من التقارير المتداولة بخصوص مصير خاشقجي وأضاف "إذا صح (ما يتردد) فهذا يوم مأساوي"،  وتابع أن العالم يطالب بإجابات عن قضية الصحفي السعودي معتبرا أن العنف ضد الصحفيين في العالم خطر على حرية التعبير.

تزامناً، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن على مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول إثبات أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي غادر المبنى، وأضاف أردوغان -في مؤتمر صحفي بالعاصمة المجرية بودابست- أنه ليس بوسع القنصلية السعودية أن تنقذ نفسها بالقول إن خاشقجي غادر المبنى، وأوضح أردوغلن أن مسؤولي الأمن والمخابرات في تركيا يبحثون قضية خاشقجي، مشيرا إلى أن الادعاء يبحث في سجلات وصول ومغادرة مواطنين سعوديين من مطار إسطنبول.

مصادر مواكبة ومتابعة لقضية اختفاء خاشقجي قالت إن ما بلغته قضية الاختفاء من متابعة على أعلى المستويات في العالم وعند كل الدول فتحت مشكلة كبيرة لولي العهد السعودي الذي لم يكن يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا المستوى، وأضافت المصادر إن الضغط الذي تمارسه السلطة التركية من ناحية، ووسائل الأعلام الأمريكية والغربية من ناحية أخرى قد تتسبب بفتح تحقيق دولي في الموضوع، وإحالة الملف أمام المحكمة الجنائية الدولية مع ما يعنيه ذلك من اتهام للقيادة السعودية بالمسؤولية عن الاختفاء وإصدار استنابات قضائية بحق بعض المسؤولين الذين قد يثبت تورطهم بالقضية. واشارت المصادر إلى أن هذه الأجواء قد تدفع إلى حلّ خلال الأيام المقبلة لهذه القضية عبر الكشف عن مصير خاشقجي إذا كان ما زال على قيد الحياة.