ترمب يتوعد نظام الأسد .. وبوتين يحذر فهل تنزلق المنطقة إلى مواجهة ؟
نيسان 10, 2018

عبرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي عن رغبتها في أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار أميركي بشأن فتح تحقيق جديد لتحديد المسؤول عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وكانت هيلي قالت خلال كلمتها في الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن لبحث الهجوم على دوما إن واشنطن سترد على الهجوم الكيميائي على دوما سواء تحرك مجلس الأمن أم لا، مؤكدة عزم بلادها على تحديد من أسمته "الوحش" الذي قام باستهداف دوما بالكيميائي لمحاسبته.

تزامناً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيتم اتخاذ قرار قوي للرد على الهجوم الكيميائي للنظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق، مؤكدا أن الهجوم على دوما سيقابل بالقوة.

وأضاف ترمب في بداية اجتماعه مع القادة العسكريين أنهم لا يستطيعون أن يسمحوا بحدوث مثل هذه البشاعة في سوريا، وأن لديهم خيارات عسكرية كثيرة بشأن الرد على الهجوم.

إلى ذلك أكد البيت الأبيض أن ترامب اتصل للمرة الثانية أمس بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لتنسيق الرد على الهجوم الكيميائي في سوريا.

في الأثناء نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة تدرس ردا عسكريا جماعيا على ما يشتبه بأنه هجوم بغاز سام في سوريا، ولم يكشف المسؤولون الأميركيون عن أي خطط، ولكنهم أقروا بأن الخيارات العسكرية قيد الدراسة.

 في غضون ذلك، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكالمة هاتفية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من "الاستفزاز" بشأن الهجوم الكيميائي على مدينة دوما.