جاويش أوغلو : دولتان مسلمتان تقفان خلف استهداف الليرة التركية
أيار 31, 2018

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن هناك بلدين مسلمين يقفان وراء الحملة التي استهدفت الليرة التركية أخيرا وأدت إلى هبوطها الحاد مقابل الدولار الأميركي. ورفض أوغلو في مقابلة تلفزيونية تسمية هاتين الدولتين.

يشار في هذا السياق إلى الحملة التي تشنها صحية عكاظ السعودية والتي تتعمّد فيها إظهار الاقتصاد التركي بوضع (المحتضر)، وكذلك مقالات كتابها التي كان آخرها ما جاء تحت عنوان "تركيا القلقة” للكاتب بالصحيفة رامي الخليفة العلي.

وزعم "العلي” بمقاله في الصحيفة السعودية، أن الليرة التركية تمر بأسوأ أوقاتها منذ العام 2002 تاريخ وصول حزب العدالة والتنمية ورجب طيب أردوغان إلى سدة الحكم، فقد انخفضت قيمتها خلال أسابيع قليلة إلى ما يزيد على 18 بالمئة، وبالرغم من الدعاية التي تمارسها الحكومة بأن هذا الانخفاض نتيجة مؤامرة وطبعا هذه المؤامرة مُجهّلة، ولكن في حقيقة الأمر هذا الانخفاض عرض لمرض أعمق بكثير مما تدعيه الحكومة.

وتابع الكاتب مزاعمه التي هدف من خلالها تشويه صورة تركيا:”فخلال السنوات الماضية جرت تحولات سياسية وجيوسياسية أثرت بقوة على الاقتصاد التركي، منها أن الحدود الجنوبية مع سوريا قد أغلقت مما أدى إلى صعوبة الوصول إلى الأسواق الخليجية، وهي أسواق لطالما ساهمت في النهضة التركية، أضف إلى ذلك أن العلاقات مع الدول الخليجية تعتريها الكثير من الشوائب وهي ليست في أحسن أحوالها، بالإضافة إلى ذلك فإن رأس المال جبان وهو يبحث عن بيئة مستقرة وآمنة”.

وإلى صحيفة عكاظ يمكن الإشارة أيضاً إلى الحملة التي تقوم بها وسائل إعلام إماراتية وتستهدف أيضاً الاقتصاد التركي.

في المقابل يشار إلى أن مسؤولين اقتصاديين أتراك أكدوا أن وضع الليرة التركية سيتعافى بعد الانتخابات المقررة يوم 24 حزيران المقبل، لأن الحملة التي تستهدفها تهدف إلى إلحاق خسارة بحزب العدالة والتنمية ولا تشير إلى ترهّل في الاقتصاد التركي.