جيش الإسلام يجلي مقاتلي تحرير الشام عن الغوطة ضمن تفاهم أممي
آذار 10, 2018

بدأت المعارضة السورية المسلحة إجلاءً مفاجئا لعدد من عناصر هيئة تحرير الشام من غوطة دمشق الشرقية إلى محافظة إدلب.

وأعلن فصيل جيش الإسلام المعارض موافقته على إجلاء مقاتلي هيئة تحرير الشام المحتجزين لديه من الغوطة إلى إدلب، وذلك بالتشاور مع الأمم المتحدة وعدد من الأطراف الدولية وممثلي المجتمع المدني. وأضاف أن هذا الإجراء استكمال لاستعداده لإخراج هيئة تحرير الشام من الغوطة بموجب ما قال إنها برقيات مرسلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن من قبله نهاية الشهر الماضي. وبالفعل تم إجلاء ثلاثة عشر عنصراً عبر حافلة واحدة.

وأشارت مصادر متابعة للوضع الميداني في الغوطة إلى أن هذه الخطوة تعكس رغبة فصائل المعارضة المسلحة في إنهاء وجود عناصر تحرير الشام في الغوطة، ووقف هجمات النظام عليها. كما تعكس فشل محاولات النظام اقتحام الغوطة والسيطرة عليها بشكل كامل، ما جعله يقبل بتسوية تخرج حالياً مقاتلي هيئة تحرير الشام كإنجاز لهجماته الشرسة والعنيفة على الغوطة خلال الأسابيع الأخيرة.

هذا وقد قتل خمسة عشر مدنياً، وأصيب العشرات، بقصف للطائرات السورية والروسية على الغوطة الشرقية المحاصرة، وقال مصدر في الدفاع المدني إن تسعة مدنيين قتلوا وجرح العشرات، جراء قصف بالبراميل المتفجرة الذي نفّذته مروحيات تابعة للنظام على الأحياء السكنية في بلدة مسرابا.

وأوضح أيضاً أن بلدة جسرين القريبة، تعرّضت لقصف مدفعي وصاروخي، أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة عدد آخر بجراح.