دبابات الجيش التركي تجبر الجيش السوري وداعميه في التفكير بعدم مهاجمة إدلب
أيلول 14, 2018

وصل رتل عسكري تركي مكون من دبابات وعربات ثقيلة إلى نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي وسط سوريا. وتعد نقطة مورك من أقرب النقاط التركية إلى خطوط التماس بين المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري.

وهذا هو الرتل العسكري التركي الأول من حيث نوعية الأسلحة التي تتميز بها نقاط المراقبة في محيط إدلب، والتي عادة ما يقتصر تسليحها على عربات مصفحة مزودة برشاشات متوسطة وناقلات جند. ولا تبعد نقطة المراقبة التركية في مورك عن مناطق سيطرة النظام سوى ثلاثة كيلومترات.

كما أدخلت أنقرة دبابات إلى نقطة الصرمان في ريف إدلب الشرقي التي توجد قبالة مناطق سيطرة النظام. وقال ناشطون إن تركيا أرسلت أيضا تعزيزات عسكرية ثقيلة إضافية إلى حدودها مع سوريا على تخوم محافظة إدلب.

ونسبت وكالة الأناضول لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله إن أي عملية عسكرية في إدلب ستقود المنطقة لكارثة، وأضاف أن تركيا تعمل مع روسيا وإيران وحلفاء آخرين على تحقيق الاستقرار في إدلب ومنع وقوع مأساة إنسانية هناك.

ولاحظت مصادر مواكبة للتطوارت في إدلب أن لهجة النظام السوري وداعميه في تنفيذ عملية عسكرية في إدلب تراجعت كثيراً بعد دخول الدبابات التركية إلى المحافظة، وبعدما لمس النظام وداعموه جدّية يف الموقف التركي بتسليح المعارضة بأسحلة نوعية، وخوض معركة الدفاع عن إدلب باعتبارها باتت تشكّل جزءاً من الأمن القومي التركي.