رسائل الهجوم المعاكس للمعارضة السورية في ريف إدلب والغوطة
كانون الثاني 12, 2018

أحرزت المعارضة السورية المسلحة تقدما على حساب القوات السورية والمليشيات المساندة له في مدينة حرستا بغوطة دمشق المحاصرة، حيث سيطرت بشكل سريع على أحياء العجمي والحدائق والجسرين والإنتاج ومنطقة الأفران وصولا إلى مشارف مبنى محافظة ريف دمشق ضمن معركة "بأنهم ظُلموا".

وتمكنت المعارضة بذلك من وصل مناطق سيطرتها في حرستا بمناطق سيطرتها في عربين، ومحاصرة قوات النظام بالكامل في إدارة المركبات العسكرية والمعهد الفني العسكري ورحبة الدبابات.

تزامناً، أكدت المعارضة المسلحة أسر أكثر من ثلاثين عنصراً من الجيش السوري في ريف إدلب بعد هجوم معاكس لها استهدف مواقع قوات النظام في البلدات التي استردها خلال الأيام الماضية.

على صعيد ميداني آخر، قال قال ناشطون إن قصفا لطائرات النظام السوري أصاب سيارة وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة بمعرة النعمان بريف إدلب مما أسفر عن مقتل السائق وإصابة الوزير بجروح.

مصادر متابعة للشأن السوري أكدت أن هجوم المعارضة السورية المضاد في ريفي حماه وإدلب يحمل رسالة واضحة للقوى الداعمة للنظام السوري بإمكانية إعادة خلط الأوراق من جديد عبر تزويد المعارضة بالأسلحة والدعم، وتمكنيها من استعادة المبادرة ما يؤثر على مبادرات حل الأزمة عبر التسوية. 

يذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وخلال اتصال مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أشار إلى أن نجاح مؤتمر سوتشي يتوقف على وقف الهجوم على الغوطة وإدلب.