صواريخ ترمب تضرب كيماوي الأسد .. فهل تتواصل الضربة؟
نيسان 14, 2018

نفذ التحالف الغربي المؤلف من الولايات المتحدة الامريكي وفرنسا وبريطانيا الضربة العسكرية ضدّ النظام السوري على خلفية استخدامه السلاح الكيميائي في دوما.

وأكد البنتاغون أن غارات القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية كانت ضد أهداف مرتبطة بإنتاج وتخزين واستخدام السلاح الكيميائي، مؤكدا أن تدميرها سيقوض قدرة النظام على استخدام هذا النوع من الأسلحة.

وأضاف البنتاغون في مؤتمر صحفي حضره وزير الدفاع جيمس ماتيس؛ أن الهدف الأول استهدف مركزا علميا في منطقة دمشق، يعتبر مؤسسة أبحاث لتطوير واختبار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، كما أكد استهداف مخزن للسلاح الكيميائي غربي حمص، هو المكان الأساسي لإنتاج غاز السارين، أما الهدف الثالث فكان منشأة تضم السلاح الكيميائي.

وأضاف ماتيس، إن الضربات الجوية على أهداف في سورية هي "ضربة واحدة فقط" هدفها إرسال رسالة قوية إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد.

في هذ الوقت، أعلنت مواقع موالية للنظام السوري أن الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي استهدف مركز البحوث في برزة ومطار المزة واللواء 41 قوات خاصة. وبث التلفزيون السوري صورا لاستهداف مركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق، وورد أن عددا من قواعد جيش النظام السوري في دمشق قُصفت أيضا في الهجوم.

تزامناً، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن ضرباتها ركزت على موقع عسكري على بعد 24 كيلومترا غربي حمص، مؤكدة أنها قصفت أيضا موقعا يعتقد بأن النظام السوري يخزن فيه مركبات أولية لأسلحة كيميائية.

الى ذلك، قال مسؤول أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة تستخدم صواريخ من طراز "توماهوك" في غاراتها في سوريا، وأعلنت شبكة "سي أن أن" أن قاذفات بي 1 الأميركية أيضاً شاركت في الضربات.

من جهتها، ذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن أربع طائرات "تورنادو" شاركت في الضربة على أهداف في سوريا.

في المواقف، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهدف من العمليات الجارية هو منع انتشار استخدام الأسلحة الكيميائية، والتأسيس لمعطى يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

من جهتها، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أنها أجازت للقوات المسلحة توجيه ضربات منسقة لتقليص قدرة النظام السوري على استخدام أسلحة كيميائية، وقالت إنه لا بديل عن استخدام القوة العسكرية ضد النظام السوري، وإن الضربات محدودة وضد أهداف معينة.

كما أوضح الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أنه أمر القوات المسلحة الفرنسية بشن ضربات ضد النظام السوري بشراكة مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

في المقابل، اعتبر السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتونوف، أن "الضربات العسكرية الغربية في سورية تُعتبر إهانة للرئيس الروسي"، مشددا على أن تلك الضربات ستكون لها عواقب.  وقال السفير في بيان "حذرنا من أن تصرفات كهذه ستكون لها عواقب"، مضيفا "لقد تم تجاهل تحذيراتنا".

توازياً، شنّ التلفزيون السوري هجوما حادا على الضربات الجوية التي ووصفها بأنها انتهاك للقانون الدولي، وتظهر احتقار دول العدوان للشرعية الدولية".