على ذمة ضابط مخابرات أمريكي : واشنطن تحضّر لغزو إيران
أيار 14, 2018

كشف ضابط سابق في الاستخبارات الأميركيةجون كرياكو عن "خطة واشنطنلبناء أكبر قاعدة عسكرية جنوب العراقوالذرائع التي استغلت لغزو العراق"، مشيرا إلى أن "ذات السيناريو يتكرر الآن مع إيران".

ولفت إلى أنه "في ربيع عام 2002 كنت في باكستانلمحاربة تنظيم القاعدة، وعدت إلى مقر وكالة الاستخبارات المركزيةفي أيار من ذلك العام، وعندها أخبرني المشرف على عملي أن قرار غزو العراق اتخذ في البيت الأبيضوسنغزو العراق لنطيح بنظام صدام في شباط عام 2003 وننشىء أكبر قاعدة جوية للولايات المتحدة في جنوب العراق".

وسأل "كيف يتخذ قرار بشن حرب في وقت لاتزال فيه جبهة أفغانستانمشتعلة ولم يقبض على بن لادن"، مشيراً إلى ان "مسؤولا رفيعا أخبرني حينها أن الإدارة الأميركيةستذهب إلى الأمم المتحدةللتظاهر بالحاجة إلى قرار من مجلس الأمن، لكن القرار الحقيقي بغزو العراق اتخذ بالفعل".

وأشار كرياكو إلى أن "الإدارة الأميركية تكرر اليوم السيناريو العراقي في إيران وبدأ هذا العمل بخلق الذرائع والحشد الدولي"، لافتاً إلى ان "هاهو الرئس الأميركيدونالد ترامبيصرح للعالم بالتهديد الإيراني وبالخطر المباشر على الولايات المتحدة، ستليها زيارات بومبيو للشرق الأوسط وأوروبالحشد الدعم الدولي للعمل العسكري. لنشهد لاحقا تصريحات للمندوبة لدى الأمم المتحدةنيكي هايليأمام مجلس الأمن الدوليبأن لا خيار أمام الولايات المتحدة سوى حماية نفسها وحلفائها من إيران، والخطوة الأخيرة هي نشر مجموعات البحرية الحربية شرق البحر المتوسط​​أو في بحر العرب والخليج الفارسي".

وراى أنه "يمكن لوكالة الاستخبارات شن الحرب دون أي تفكير على الإطلاق بكيفية سير الأمور في النهاية، حيث لا توجد أي استراتيجية للخروج منها في حال بدأت الحرب.