غوتيريش يحذّر من حمام دم في إدلب وروسيا تتراجع خطوة إلى الوراء
أيلول 12, 2018

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش النظام السوري وداعميه من شن هجوم على محافظة إدلب، وشدد على أن المحافظة الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة "يجب ألا تتحول إلى حمام دم"، ودعا غوتيريش الدول الضامنة لعملية أستانا (روسيا وإيران وتركيا) إلى العمل على عزل من وصفهم بالإرهابيين كي لا يدفع المدنيون الثمن، وحثهم على المحافظة على الخدمات الأساسية كالمستشفيات.

تزامناً، قال المندوب الفرنسي فرانسوا دولاتر، في جلسة دعت إليها روسيا في مجلس الأمن، إن اجتماع طهران بشأن سورية لم يخرج بالتزامات من إيران وروسيا للحفاظ على السلم، وحذّر دولاتر من وقوع أزمة غير مسبوقة للاجئين في تركيا في حال بدء العمليات العسكرية هناك، مشدداً على أن الكرة في ملعب روسيا من أجل حماية المدنيين والعودة إلى المسار السياسي.

كما أعلن المندوب الفرنسي نية بلاده عدم التسامح مع أي استخدام جديد للسلاح الكيميائي في سورية، قائلاً "سنرد إلى جانب حلفائنا على كل استخدام للسلاح الكيميائي في إدلب".

من جهته أشار مساعد وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إلى وجود اختلافات في وجهات النظر بين بلاده وتركيا حيال حل الأزمات القائمة في الشمال السوري. وأوضح ريابكوف في تصريح للصحفيين بالعاصمة موسكو، أن كلا البلدين يبحثان عن قواسم مشتركة وسبل لحل المشاكل العالقة في محافظة إدلب شمالي سوريا.

في هذا الوقت واصل الجيش التركي حشد المزيد من قواته على الحدود التركية السورية، كما أدخل بعضها إلى داخل الأراضي السورية لتعزيز نقاط مراقبة خفض التصعيد.