كيف قارب السيّد مقتدى الصدر سلاح الحشد الشعبي ؟؟
تشرين الأول 29, 2019

رفض المتظاهرون العراقيون مغادرة ساحة التحرير حتى الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في ضرورة تحقيق إصلاحات اقتصادية ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية، على الرغم من دخول حظر التجول في بغداد حيز التنفيذ حتى السادسة صباح اليوم.

وذكرت مصادر أمنية وطبية أن ثلاثة أشخاص قتلوا في بغداد، وأصيب 224 آخرون عندما أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز بشكل مباشر على رؤوس المحتجين.

وفي مدينة كربلاء، نقلت رويترز عن مصادر أن شخصا رابعا قتل وأصيب أكثر من خمسين آخرين عندما استخدمت الشرطة الذخيرة الحية لتفريق المحتجين.

في وقت سابق، وافق مجلس النواب العراقي على قرارات مجلس الوزراء وحزم الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي جراء اندلاع المظاهرات. كما صوّت المجلس على تشكيل لجنة نيابية لتعديل الدستور، ستقدم توصياتها خلال أربعة أشهر. كما أقر البرلمان إلغاء جميع امتيازات ومخصصات الرئاسات الثلاث وأعضاء مجلس النواب والوزراء وكبار المسؤولين والمحافظين.

من جهته، قال الرئيس العراقي برهم صالح إن إصدار قانون جديد للانتخابات يجب أن يكون مرتكزا أساسيا للإصلاح السياسي والاقتصادي، داعيا إلى تشكيل مفوضية جديدة للانتخابات غير مسيسة.

سياسيا، وصف القيادي بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ما يحدث في المظاهرات التي تجري بأنه فتنة تستهدف الحشد الشعبي وتدار بأيد خارجية وداخلية.

من جهته، اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الحكومة بمحاولة الزج بالحشد الشعبي في الاحتجاجات الشعبية من أجل الصدام مع الشعب، وقال إن سلاح الحشد الشعبي موجه ضد تنظيم الدولة لا ضد الشعب العراقي.