ما هي الحقيقة التي كشفها قائد ميليشيا روسية عن خسائر بلاده في سورية؟
شباط 25, 2018

عرضت قناة "فرانس 24، أول أمس الجمعة، شهادة قائد ميليشيا روسي، تحدث فيها عن تجنيد روس مدنيين راغبين في القتال إلى جانب جيش نظام بشار الأسد في سوريا، كما كشف تفاصيل جديدة عن القتلى الروس الذين سحقتهم طائرات أميركية في دير الزور (شرق سوريا) يوم 7 فبراير/شباط 2018.

ويعمل القائد في إكاتيرنبورغ، في منطقة الأورال، لصالح منظمة تعنى بالمقاتلين المتطوعين في دونباس شرقي أوكرانيا.

وقال قائد الميليشيا إن نحو 150 شخصاً من المقاتلين الروس "المرتزقة” قُتلوا في الضربات الأميركية، مشيراً أنهم "يتواجدون حالياً في ثلاجات الموتى في مقر فاغنر بسوريا”.

وأضاف أن جثث المقاتلين "عبارة عن لحم مفروم”، الأمر الذي يقدم تفسيراً عن جهل عائلات هؤلاء المقاتلين بأي خبر رسمي عنهم، رغم مرور أسبوعين على استهدافهم.

وأشار القيادي إلى أنه لا يمكن لروسيا البوح بالعدد الصحيح للقتلى في سوريا، "كي نقول إن كل شيء على ما يرام”، خصوصاً وأن موسكو مقبلة على انتخابات رئاسية في مارس/ آذار المقبل.

واعتبر القيادي أن الذين ينضمون لشركة أمنية خاصة في روسيا، "يبيعون أنفسهم بالمال، وتستخدمهم الشركة كما يحلو لها”، ويتساءل: "ماذ لو تحولت للحم مفروم؟، في أحسن الأحوال سيضعون الجثة في كيس ويسلمونه لأهلك. وفي أسوأ الحالات ستُدفن حيث قُتلت”.

وكانت وكالة رويترز، نقلت في وقت سابق عن مصادرها التي وصفتها بالمطلعة، أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين، إما قتلوا أو أصيبوا في سوريا، يوم 7 فبراير/شباط 2018.