"أوعا خيّك" والسجال على الحصص الوزارية
تشرين الأول 06, 2018

دار سجال كبير بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على خلفية الأحجام والحصص بعد مؤتمر صحفي لوزير الخارجية جبران باسيل حدّد فيه معياراً جديداً لتوزيع المقاعد الوزارية، وقال ان "المعيار العادل هو وزير لكل خمسة نواب لأننا لو اعتمدنا معيار الاربعة وزراء لاحتجنا الى ٣٨ وزيرا.

كلام باسيل استدعى رداً فورياً من وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي الذي غرّد قائلاً: "في العام ١٩٧٥ لعبت فاتن حمامة دور البطولة في فيلم "اريدُ حلّاً" ومدته (١٠٨ دقائق) وانتهينا؛ واليوم يلعب جبران دور البطولة في فيلم "لا أريدُ حلّاً" ومدته... عند ربك".

إلى ذلك لفتت الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية إلى ان المقياس الوحيد المنطقي هو النسبة التي نالها كل طرف في الانتخابات الأخيرة، مشيرة الى ان القوات نالت ثلث التمثيل الشعبي المسيحي، وبالتالي يحق لها ثلث التمثيل الوزاري في الحكومة عددا ووزنا.

واستغربت الدائرة الإعلامية قول وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل بأنه يريد اتفاق معراب كاملا في الوقت الذي يشكل هذا المطلب مطلب "القوات" تحديداً.

فيما ردت مصادر "التيار الوطني الحر" على بيان "القوات اللبنانية"، معتبرة أن "القوات تمثل أقل من 25 بالمئة من الكتلة الوزارية المسيحية وذلك بعد اقتطاع حصة الرئيس أي 3 وزراء"، لافتة الى ان القوات " تمعن في ضرب الرئيس برفض حصة وزارية له".