إقرار خطة الكهرباء .. لا غالب ولا مغلوب
نيسان 09, 2019

أقر مجلس الوزارء في جلسة استثنائية عقدها أمس في القصر الجمهوري  برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون خطة الكهرباء مع إدخال بعض التعديلات عليها. ومن بين التعديلات التي أُدخلت، اعتماد دائرة المناقصات في عملية التلزيم.

وبعد جلسة الحكومة، أعلن الرئيس سعد الحريري أنها أُقرت بالإجماع، معتبراً إقرارها إنجازاً لجميع الأفرقاء السياسيين. وشدد الحريري على ضرورة التلزيم في أسرع وقت ممكن، موضحاً أن مالية الدولة لا تتحمل التأخير.

الرئيس عون اتصل بالرئيس نبيه بري المتواجد في قطر لطلب ادراج مشروع القانون المعجل المكرر لتعديل المادة 288 المتعلقة بخطة الكهرباء على جدول أعمال جلسة مجلس النواب الأربعاء وقالت إن بري كان ايجابيا جدا.

وفي أول تعليق لوزيرة الطاقة ندى بستاني بعد إقرار مجلس الوزراء خطة الكهرباء، غردت بالقول: "ورقة سياسة قطاع الكهرباء المحدّثة أصبحت واقعاً. فلنعمل سويّاً على إنجاحها".

من جهته اعتبر وزير المال علي حسن خليل إن إقرار خطة الكهرباء بهذا الشكل يعتبر إنجازاً للحكومة وكل مكوناتها، وانتصاراً للمنطق الذي نادينا به باعتماد الأصول في التلزيم عبر إدارة المناقصات.

ولفت خليل في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الى ان الأهم هو حسن التنفيذ للوصول بسرعة الى تخفيف العجز هذه السنة وإنهائه وفق الجدول المقرر.

في هذا الوقت، اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بعد اجتماع تكتل "الجمهورية القوية"، ما حصل انتصاراً للحكومة مجتمعة، مشيراً إلى أنه لولا تعاون كل الأفرقاء لما أقرت خطة الكهرباء بصيغتها الحالية.