الأشتراكي : سنقول الوقائع كما هي
آب 05, 2019

أوضح وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، أنّ "المؤتمر الصحافي الّذي سيعقده "الحزب التقدمي الإشتراكي"، هو عبارة عن مكاشفة واضحة وصريحة إلى الرأي العام حول حقيقة ما حصل منذ حادثة قبرشمون.

ولفت شهيّب في حديث صحافي، إلى "أنّنا كـ"حزب تقدمي إشتراكي"، وضعنا أنفسنا من اللحظة الأولى تحت سقف القانون، واحتكمنا إلى مؤسسة القضاء توخيًا للقضاء العادل الّذي ينظر بشفافيّة وموضوعيّة وحياديّة إلى ما جرى في قبرشمون - البساتين، وما تلاها من مداخلات مقيتة، من قبل بعض من هم قريبون من رأس السلطة مع الأسف، الّذين حاولوا جاهدين نقل ملفات، تركيب ملفات، استحضار ملفات، استدعاء قضاة من عطلتهم القضائيّة، نصب محاكم وإصدار أحكام مسبقة، وكلّها أحكام سياسيّة، وقرنوها في آخر فصول هذه الحلقة التلاعبيّة بنسج تسجيلات وهميّة، يحاول الفريق الآخر الاستفادة منها لأهداف تضليليّة وسياسيّة، لحرف التحقيق عن مسار كشف حقيقة ما جرى بالفعل؛ الّتي كانت واضحة تمامًا في التحقيقات الأمنية".

من جهته لفت عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب هادي أبو الحسن في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه "في الوقت الذي نستعد فيه لخوض معركة قانون استقلالية القضاء، ها هم غربان النظام اللبناني ووزراء القصر يتجرأون على القضاء ويهمشونه بهدف تصفية الحسابات السياسية معنا تنفيذا للتعليمات، ما يحدث في المحكمة العسكرية مهين، ننتظر موقفا واضحا من مجلس القضاء الأعلى ومن نادي القضاة". بحسب تغريدات أبو الحسن.

 في هذا الوقت لفتت مصادر مواكبة، لصحيفة "الحياة"، إلى أنّ "العمل يجري الآن على المبادرة الّتي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفق المسارات الثلاثة للحلحلة وهي قضائيّة وأمنيّة وسياسيّة".

وأوضحت أنّ "المبادرة ترتكز أيضًا على عقد جلسة حكوميّة، لكن من دون التطرّق إلى ملف قبرشمون، ولا بالتصويت على إحالة أو عدم إحالة الحادثة على المجلس العدلي".