الجماعة الإسلامية : الدعوة إلى عقد وطني جديد مشروع فتنة
كانون الثاني 12, 2021

رأت الجماعة الإسلامية في بيان صادر عن مكتبها السياسي اليوم أنّ الوضع الكارثي على المستوى الصحّي الذي وصلت إليه البلد جراء تفشّي وباء كورونا وارتفاع أعداد المصابين تتحمّل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة السياسية، وأضاف إنّ هذه السلطة لم تقم بدورها وواجبها بشكل جدّي وجيّد لمواجهة تفشّي الوباء، لا سيّما خلال فترة الأعياد حيث كانت القرارات خجولة في ضبط الأمور لمنع التفشّي، ما أوصل إلى اتخاذ قرار بالإقفال التام والشامل في ظلّ أزمة معيشية خانقة. بيان الجماعة لم يغفل أيضاً المسؤولية المشتركة للمواطنين خاصة لناحية الأخذ بإجراءات السلامة الشخصية المطلوبة.

وفي السياق السياسي رأت الجماعة إنّ تشكيل حكومة صاحبة اختصاص وكفاءة من أوْلى أولويات هذه المرحلة لأنّها مفتاح الحلّ لكل الأزمات، وأضافت: "إنّ الخروج في هذه اللحظة الحرجة بطروحات جديدة تدعو إلى عقد وطني جديد، يمثّل نسفاً للدستور وانقلاباً على وثيقة الوفاق الوطني ومشروعاً جديداً للفتنة في لبنان نرفضه، وندعو في مقابله إلى التمسّك بالعيش المشترك وتطبيق الطائف لا سيما على مستوى اللامركزية الإدارية وقانون الانتخابات، والشروع الفوري بتشكيل حكومة تلبّي تطلعات اللبنانيين".

كما رحّبت الجماعة بالمصالحة الخليجية ورأت أنّ الأمة العربية تواجه تحدّيات جسيمة في هذه المرحلة يأتي في مقدمها محاولات فرض التطبيع مع الكيان الصهيوني، فضلاً عن تحدّيات أخرى، ونرى أنّ ذلك يستوجب وحدة الصف والعمل لمواجهة تلك التحدّيات، وأنّ المصالحة الأخيرة التي تمّت في قمة العُلا السعودية تشكّل عنصراً إيجابياً يمكن البناء عليه لمواجهة تلك التحدّيات".