الجماعة تنتقد التأليف قبل التكليف
تشرين الثاني 05, 2019

رأت الجماعة الإسلامية أن احتشاد المواطنين في الساحات العامة بمختلف المناطق للأسبوع الثالث على التوالي تمسّكٌ منهم بمطالبهم المحقّة والعادلة وإصرار على نيل حقوقهم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، مستنكرة التأخير بإجراء الإستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة، معتبرة المشاورات التي تجري حول تشكيل الحكومة قبل التكليف تجاوزاً، بل ضرباً للدستور لأنّ هذه الوظيفة من صلاحية الرئيس المكلف حصراً.

ودعت الجماعة إلى خارطة طريق عنوانها مرحلة انتقالية تتضمن: تشكيل حكومة كفاءات مصغرة تحظى بثقة اللبنانيين تعد قانون انتخابات جديد يؤمّن عدالة التمثيل، مع وضع الآليات التشريعية والتنفيذية لمكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة، وإعادة أجواء الاستقرار اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وجلسات مفتوحة للمجلس النيابي لمواكبة إقرار القوانين المطلوبة كقانون انتخاب جديد وقوانين مكافحة الفساد وإطلاق بناء الهوية الوطنية بإنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية وانتخابات نيابية مبكرة وفق القانون الجديد.

كما أكد رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية عماد الحوت أنّ مبادرة الجماعة هدفها الخروج من الأزمة وتلبية مطالب الناس عبر تشكيل حكومة كفاءات مصغّرة لوظيفة محددة دون محاصصة حزبية. وانتقد الحوت مشاورات تأليف الحكومة قبل عملية التكليف خلافاً للدستور. وعن قطع الطرقات، أكد الحوت أن الجماعة ليست مع قطع الطرقات، محمّلاً المسؤولية في ذلك لمن يستفز الناس ولا يستجيب لمطالبهم.