الحريري في ضيافة بري .. أريد المساعدة
آب 10, 2018

زار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، سعد الحريري، رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، ووضعه في صورة مساعيه للتأليف، وأكد له أنه لم يلمس عقد خارجية. كما طلب منه المساعدة على حلحلة العقد الداخلية. وأوضحت مصادر اللقاء لـ"المستقبل" أنّ "البحث بينهما تطرق إلى ثلاثة مواضيع، الأول يتصل بمسألة تشكيل الحكومة التوافقية المرتقبة، والثاني يتعلق بجلسات "تشريع الضرورة"، والثالث يتمحور حول دور "اليونيفيل" وضرورة حماية هذا الدور ربطاً بحادثة "مجدل زون" الأخيرة.

بعد اللقاء الذي استغرق قرابة الساعتين وتخلله مأدبة غداء، تمنى الحريري على كل الأفرقاء السياسيين أن يفكروا في البلد قبل أن يفكروا بأحزابهم السياسية، معلناً أنه طلب المساعدة من بري. وأشار الحريري إلى أنه يعول الحركة التي يقوم بها باتجاه القوى السياسية، معلناً أنه سيزور رئيس الجمهورية عندما تصبح الأمور ناضجة.

من جهته أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره، إلى انه "ثمّة جواً إيجابياً على خط التواصل، لكن ذلك لا يعني قرب الحل الحكومي"، معتبراً أن "هذه الإيجابية التي توّجت بلقاء رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل يجب أن لا تتوقف، بل تحتاج إلى تزخيم دائم".

وعلمت "الأخبار" أن برّي قدم للحريري نصائح معينة في لقائهما أمس، من شأنها أن تفتح باباً للحل، لكن كل الأمور متوقفة على نتائج اللقاءات التي سوف يعقدها رئيس الحكومة في الأيام القليلة المقبلة، وبينها زيارة يقوم بها إلى القصر الجمهوري لوضع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في أجواء الحراك الحكومي المستجد.

 وليلاً استقبل الحريري في بيت الوسط رئيس التيار الوطني الحر، الوزير جبران باسيل، حيث أن أجواء اللقاء كانت "ايجابية جداً"، وكان هناك اتفاق على أن المشكلة "ليست بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري".

وشدد الجانبان على أن العلاقة بين عون والحريري "أقوى من أن يهزها أحد.