جنبلاط وأرسلان والتغريد خارج السرب
آب 09, 2019

غرّد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر تويتر قائلاً: لم تعد القضية قضية مجلس وزراء ينعقد ام لا ينعقد .السؤال المطروح هل التحقيق سيجري مع الذين تسببوا بحادثة البساتين ام سيبقى هؤلاء يسرحون خارج المساءلة لان رئيس البلاد ومن خلفه يريد الانتقام .اذا كان الامر هكذا فنحن نملك الصبر والهدوء الى يوم الدين ولم تطلب ضمانة من احد سوى القانون.

في المقابل قال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان : أصبح من الواضح ان هناك من لا يريد محكمة ولا محاكمة أيًّا كان شكلها واسمها.. ويسعى لتوتير الأجواء داخلياً وخارجياً لفكّ الحصار السياسي الذي فرضه على نفسه... لذلك ان أيّة مبادرة تخلو من الوضوح بما حصل من محاولة لاغتيال الوزير الغريب مرفوضة رفضاً مطلقاً.

أحد المتابعين والمعنيين بالعمل على خط حل الأزمة علّق بدوره في مجلس خاص على تغريدات كل من جنبلاط وأرسلان بعدما كادت الأمور تصل إلى خواتيم سعيدة لناحية إعادة تفعيل العمل الحكومي بعدلقاء رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الجمهورية في قصر بعبدا بحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، فقال: يبدو أن جنبلاط وأرسلان يغردان خارج السرب الوطني الذي يريد وضع حد لهذه الحالة التي يمكن أن تتدحرج بلبنان إلى المجهول.