زوار الرئيس : كمين البساتين كان يستهدف جبران
آب 05, 2019

نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال عون، لـ”النهار”، قوله وللمرة الاولى ان "حادث قبرشمون كان مكمناً أُعد لوزير الخارجية جبران باسيل وليس لوزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب”.

ونقلت النهار عن مصادر رسمية ان لدى التحقيق "تسجيلات صوتية مع الارقام الهاتفية بالتواريخ والدقائق والثواني عن التعليمات التي أعطيت في ذلك اليوم، ومنها باستعمال السلاح عند الضرورة لمنع موكب وزير الخارجية من العبور الى كفرمتى. وذكرت المصادر، لـ”النهار”، أنه من الأدلة بالصوت، استناداً الى أحد مسؤولي الحزب التقدمي الاشتراكي: "يمكن الوزير الغريب وحده ان يعبر الطريق الى بلدته، أما غيره فما بيمرق”.

وفي رأي رئيس الجمهورية، كما ينقل عنه زواره، لـ”النهار”، أن "حملة الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط على المحكمة العسكرية ليس لها من حيث المنطق ما يبررها إذا كان جنبلاط يريد فعلاً أن تظهر حقيقة ما حصل في قبرشمون”.

وبحسب ما نقل زوار الرئيس للنهار أن عون رفض "استمرار تضليل الرأي العام وحرف الأنظار عن جريمة قبرشمون”، قائلاً إن "ادعاء فبركة ملفات والضغط على القضاة والتحريف في التحقيق ممارسات ملتوية معروف من لديه سجلات حافلة فيها ومن كان يزوّر في القضاء ومن كان يضغط على قوى الامن، ومن يتدخل لحماية فاسدين، وبالأمس منع رفع الحصانة عن أحد الضباط الضالعين في الفساد”.

وأضاف: "فليستفسر جنبلاط عن قضاة المحكمة العسكرية قبل أن يطلق اتهاماته، لأنهم قضاة شرفاء وهم خير من يحترم الحقيقة الموجودة بين أيديهم، بالوقائع والقرائن والمستندات”.

 في السياق ركّزت مصادر وزارية مقرّبة من القصر الرئاسي في بعبدا، في تصريح إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، على أنّ "ما يقوم به رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط هدفه تعطيل الحكومة والتشكيك في القضاء وعدم الوصول إلى الحقيقة".

وأكّدت أنّ "نتائج التحقيقات أظهرت تورّط مسؤولين في "الحزب الإشتراكي" بالتحريض على قطع الطريق أمام رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل في الجبل"، لافتةً إلى أنّ "جنبلاط لا يزال يرفض الإحالة إلى المجلس العدلي رغم تلقّيه ضمانات بأنّ لا أكثريّة وزاريّة متوفرة عند التصويت عليه".