عون والحريري : المالية لن تكون لـ "أمل"
أيار 17, 2018

توجّه رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى اللبنانيين مشدّداً على "ضرورة البقاء على أهبة التفاؤل والثقة بقدرة الدولة على النهوض بمختلف القطاعات الحيوية"، داعياً إياهم إلى "عدم التشاؤم"، بينما نبّه في ما يتعلّق بتشكيل الحكومة المُرتقبة إلى "وجوب التشكيل في أقصر وقت ممكن لأنّه كلّما قصر الوقت كان ذلك مفيداً للبلاد، أمّا التأخير ففيه ضياع للوقت ولمصلحة الوطن وأبنائه".

وأكّد الرئيس عون، في حديث إلى صحيفة "المستقبل"، "أنّه ينظر إلى الحكومة الجديدة بوصفها حكومة العهد"، معرباً عن عزمه وتصميمه على أن "تُشكّل أرضية تنفيذية خصبة لإنجاز كلّ ما تأخّر إنجازه خلال الفترة الماضية"، موضحاً أنّ "لو كان الأمر متعلّقاً بي فقط، لكنت طلبت تشكيل الحكومة الجديدة "في يومين" لكنّ المسألة تتعلّق بأكثر من طرف وتحتاج إلى توافق"، مشيراً في ما يخصّ الإستشارات النيابية المُلزمة لتكليف رئيس الحكومة إلى "أنّه سيدعو إليها فوراً بعد انتخاب رئيس المجلس النيابي الجديد وهيئة مكتب المجلس".

في السياق نقلت مصادر جريدة الجمهورية أن الرئيس عون أبلغ إلى الرئيس الحريري أنه سيوجّه الدعوة عصر الثلثاء الى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديدة، وذلك قبل الإفطار الرمضاني الرئاسي السنوي الذي أرجئ الى حين انتخاب بري رئيساً للمجلس مساءً، وبعد انتخاب بري ونائبه في مجلس النواب ظهراً، ووفق برنامج تبدأ مواعيده الأربعاء او الخميس ويمكن ان يمتد ليومين او ثلاثة.

وفي حال انتهت هذه الإستشارات الملزمة الى تسمية الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة فإنّ الاخير سيدعو بعدها الى استشاراته غير الملزمة التي ستدوم ثلاثة ايام ثم يجري ورئيس الجمهورية جوجلة اولى للمواقف والمطالب الحكومية. ونقلت المصادر عن تفاهم بين الرئيسين على عدم إعطاء وزارة المال لحركة أمل.