هذا ما حصل بين حرس الشيخ ماهر حمّود والدرك
آب 10, 2018

حصل إشكال في ساحة القدس في مدينة صيدا، بين حرس أحد المكاتب التابعة للشيخ ماهر حمّود وعناصر دورية من قوى الأمن الداخلي، تطوّر إلى إطلاق نار من قبل أحد حراس المكتب.

وفي التفاصيل، إنّ إشكالًا كان وقع بين شرطي سير في المكان المذكور وإحدى السيارات، قبل حضور دورية لقوى الأمن الداخلي لمعالجة الأشكال، ليتطوّر في ما بعد بين الدورية الأمنية وحرس المكتب إلى إطلاق أحد الحراس النار في الهواء، تاركًا المكان.

وسُجّل انتشار للقوى الأمنية في المنطقة وقد أصرّت على تسلم مطلق النار.

ولاحقاً اعلن مكتب الشيخ ماهر حمودأنه "بغض النظر عن التفاصيل وتوضيحا للحقيقة ودرءا لأي تشويه للحدث الذي حصل امام مكتبنا، فإننا نؤكد ان الخطأ لم يكن من عناصر المكتب بل من رجل امن لم يكن على مستوى البزة التي يرتديها ولا على مستوى الرتبة التي اعطيت له لحفظ الامن، ورغم كل ذلك اننا لن نكون إلا داعمين بل مساهمين بالأمنالوطني على جميع الصعد، كما اثبتت تجربتنا الطويلة، وان اي خطأ من عنصر امني او ضابط مهما كان مسيئا، لن يجعلنا في غير موقعنا الطبيعي، وننتظر من الجهات المعنية ان تحاسبه ومن شارك معه حتى لا يتم تشويه مهمة قوى الامن الداخليوسائر القوى الامنية".

وفي بيان له، أوضح المكتب "اننا لن نضطر بإذن الله للدخول في التفاصيل ونشر الصور التي بحوزتنا، لأننا نثق ان الجهات المعنية التي تتولى متابعة الموضوع ستنصفنا وتبين الحقائق الثابتة وتضع الأمور، في نصابها الطبيعي.