هذا ما دار بين الحريري وعون
تشرين الثاني 08, 2019

التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبداعصراً وبحث المستجدات الراهنة. وقال الحريري بكلمة مقتضبة بعد اللقاء: "سنكمل المشاورات مع باقي الافرقاء، وهيدا الشي الوحيد يلي بدي قولو".

كما قالت مصادر بعبدا إن مرحلة التشاور ستأخذ وقتًا بسبب الأجواء السياسية الضاغطة وأمر الاستشارات يعود للرئيس عون وحده.

إلى ذلك أوضحت المصادر عبر "النهار”، أنه "تخلّل اللقاء عرض لكل النقاط المتعلقة بالحكومة وشكلها والاوضاع الاقتصادية والوضع المالي”. وأضافت ان "الرئيسين عون والحريري اتفقا على ان يبقيا على تشاور في المرحلة المقبلة وان اللقاء كان وديا وساده اتفاق على نقاط عدة”.

ولفتت الاوساط الى ان "مرحلة التشاور تحتاج الى وقتها لاننا امام تشكيل حكومة في ظرف استثنائي.

إلى ذلك كشفت جريدة اللواء أن لقاء ليلاً عقد بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، وهو الأول من نوعه منذ استقالة الحريري، من دون التوصّل إلى نقاط قاطعة..

وقالت مصادر المعلومات ان الخليل أبلغ الحريري انه يدعم حكومة من 18 وزيراً، برئاسته مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، على النحو التالي: 4 وزراء سنة، 4 وزراء شيعة، ودرزي واحد، و9 مسيحيين على النحو التالي: 4 موارنة، اثنان ارثوذكس، واحد كاثوليك، وواحد يمثل الأرمن، وآخر يمثل الحراك. ولم يمانع حزب الله ان تكون الوزارة مؤلفة من تكنوقراط.

 من جهته أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري انه "مصرّ كل الاصرار على تسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة، لأنه لمصلحة لبنان وانا مع مصلحة لبنان”.