أنصار الصدر يعتصمون في البرلمان ويفشلون خطط الإطار التنسيقي لاستلام السلطة
تموز 31, 2022

اقتحم مناصرون للزعيم العراقي، مقتدى الصدر، مبنى مجلس النواب العراقي في المنطقة الخضراء يوم أمس مستبقين جلسة كانت مقررة لاختيار محمد شياع السوداني رئيساً للحكومة ومرشحاً من قبل الإطار التنسيقي الذي ينضوي فيه مجموعة من الأحزاب الشيعية العراقية.

وحوّل أنصار الصدر اقتحامهم مبنى مجلس النوّاب إلى اعتصام مفتوح مؤكّدين على رفضهم ترشيح السوداني لرئاسة الحكومة، ومطالبين بحلول جذرية للأزمة.

من جهته أعلن رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، تعليق جلسات البرلمان حتى إشعار آخر"، داعياً جميع قادة الكتل السياسية "للقاء وطني"، كما دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات والمتظاهرين". ودعا الحلبوسي أيضاً، المتظاهرين إلى "الحفاظ على السلمية وحفظ ممتلكات الدولة".

من جهته أشار الكاظمي في وقت سابق، إلى أنه "لا بد للكتل السياسية من بدء حوار عاجل والابتعاد عن لغة التخوين والإقصاء"، داعياً إلى "تحكيم العقل والضمير والتعاون جميعا لصد من يريد نشر الفتنة في العراق".

تجدر الإشارة إلى أنّ التيار الصدري انسحب من العملية السياسية بعد أن تقدّم نوّابه (73) باستقالاتهم من المجلس النيابي، وهم الكتلة الأكبر في المجلس، بعد أن رفض الإطار التنسيقي تشكيل حكومة أكثرية وأصرّ على تشكيل حكومة وحدة وطنية وهو ما رفضه الصدر واعتبره استمراراً لحالة الفساد والجمود التي تصيب العراق.