سياسي خليجي وضابط سابق يحدّد وقت اندلاع الحرب القادمة
حزيران 18, 2022

غرّد السياسي الكويتي المعروف، والمستشار السابق لوزير الدفاع الكويتي، وأحد أبرز الضباط الكويتيين، ناصر الدويلة، عبر حسابه على تويتر تحت وسم #استعدوا_الحرب_قادمة سلسلة تغريدات تناول فيها وضع المنطقة العربية وأكّد على أنّ الحرب قادمة وستقع قريباً وذهب إلى تحديد أوقات لبدء هذه الحرب بين كيان الاحتلال الإسرائيلي من ناحية وإيران من ناحية ثانية، وحذّر الدويلة دول الخليج من أنّها قد تكون مسرح هذه الحرب وتدفع ثمن ذلك، ومما جاء في تغريدات الدويلة.

سأل الدويلة : "هل الحرب حتميه؟ جوابي نعم. فلا يمكن ان تكون هناك نقاط التقاء في المشروع النوي الايراني ونظرية الامن الاسرائيلي هذه النظرية الراسخة في العقيدة الصهيونيه لذلك الصدام بين المشروعين لازم ما لم تفكك ايران مشروعها وهذا لن يحدث".

وتابع الدويلة : "اليوم ساتقدم خطوة واضع توقيتات محتملة للحرب و جميعها ستكون بعد عيد الاضحى و زيارة بايدن الذي قال ان زيارتي للمنطقة لن يكون هدفها النفط بل لضمان امن اسرائيل بتصريح يفتقد للدبلوماسيه بشكل متعمد لانه جعل دولنا معنيه بامن اسرائيل في مواجهة ايران وهذا غير صحيح".

وأضاف الدويلة: "ان اول توقيت لاحتمال اندلاع الحرب هو في نهاية يوليو المقبل مع هامش خطأ ثلاث ايام قبل او بعد و التوقيت الثاني هو في ٢٨ اغسطس مع هامش خطأ ثلاث ايام قبل او بعد و التوقيت الثالث هو ٢٥ سبتمبر مع نفس هامش الخطأ".

وتابع الدويلة : "ان سرائيل ستحتاج المال لتمويل حربها مع ايران ولا اعتقد ان احدا في الخليج سيدفع فلس لاسرائيل مباشرة لكن قد يكون الدعم لامريكا ان اشتركت في القتال ولاتحتاج اسرائيل لقوة الخليج العسكرية بوجود امريكا معها لكن مصلحة اسرائيل جر دول الخليج للحرب حتى يشملها الدمار".

وسأل الدويلة: "ماذا تريد اسرائيل من دول الخليج في حربها ضد ايران ؟ اسرائيل لديها صواريخ تصل لايران و لديها دفاع جوي متعدد النطاقات و لديها استخبارات تعمل في شوارع ايران و داخل منشآتها النوويه ولديها غواصات تجوب بحر العرب و اقمار تجسس  فماذا تريد منا اسرائيل لمساعدتها ؟!!"

ثم أضاف: "اذا بدأت الحرب ستكون مدمرة على جميع المستويات و قد تستطيع منظومتنا الدفاعية اسقاط ثلاثة آلاف صاروخ سكود و تنتهي صواريخنا و سيبقى مع ايران أكثر من ٢٠٠ الف صاروخ لتدمير الشريط الساحلي الخليجي الذي فيه محطات التكرير و الطاقة و المياه و موانئ التصدير و الغاز".