أول انسحاب إسرائيلي بموجب اتفاق الإطار .. ماذا بعد؟
تموز 21, 2026 - انطلاق تنفيذ المناطق التجريبية في جنوب لبنان

بدأ اعتباراً من يوم أمس الاثنين أول انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان بموجب اتفاق الإطار الذي وقّعه لبنان مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية في وقت سابق.

وأعلنت الولايات المتحدة، بدء تنفيذ ما يُعرف بـ«المناطق التجريبية» في ثلاث بلدات بجنوب لبنان، في خطوة تمهد لانسحاب القوات الإسرائيلية وتسليم السيطرة تدريجياً إلى الجيش اللبناني.

وأكدت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان، إنّ العمليات بدأت في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية، وبالفعل استقدم الجيش اللبناني المزيد من القوات والتعزيزات إلى هذه المناطق وباشر عملية الانتشار فيها بالتنسيق مع الجانب الأمريكي الذي يشرف على هذه العملية تحت رعاية «مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان»..

إقرأ أيضاً : وهّاب : جنبلاط لا يمثّل أكثر من 10% من الدروز وأنا أمثّل 90%

من جهتها أفادت المتحدثة باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي "أيلا واوية"، بأنّه بدأ اليوم (امس) تنفيذ مشروع تجريبي إقليمي بعنوان "المنطقة الآمنة" في جنوب لبنان، بالتعاون مع ​القيادة المركزية الأمريكية​ و​الجيش اللبناني​"، لافتةً الى أن "الجيش الإسرائيلي سيعمل بقوة ضد أي خرق للاتفاق".

وتأتي هذه العملية بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن حيث من المقرّر أن يلتقي اليوم الثلاثاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

كما تأتي هذه العملية بعد دعوة صريحة وجّهها الرئيس ترامب إلى دولة الاحتلال من أجل سحب جيشها من لبنان وسوريا.

وفي لبنان رأت بعض القوى المعترضة على اتفاق الإطار أن الحديث عن انسحاب إسرئيلي من هذه المنطقة في جنوب لبنان ينطوي على خديعة إذ أنّه لا وجود لقوات الاحتلال في البلدات المذكورة إنّما سيطرة بالنار عليها.

وتضع هذه الخطوة كلّاً من لبنان ودولة الاحتلال أمام تحدّي الوفاء بالتزاماتهما المنصوص عليها في اتفاق الإطار.