قطع رئيس الجمهورية جوزف عون الشكّ باليقين وأكّد في
حديث لـصحيفة ”النهار”، أن "لا صحة للاجتماع بينه وبين رئيس حكومة العدو الاسرائيلي
بنيامين نتنياهو في واشنطن” خلال الزيارة المتوقعة للرئيس إلى الولايات المتحدة
الأمريكية والتي قالت بعض المصادر إنّها ستكون في 21 تموز الجاري.
عون وإذ اعتبر أنّ الاتفاق الإطاري "ليس مثالياً”، أكّد
على أنّه لن يفرّط بالجنوب وقال: "لن أفرّط بالجنوب وأرضه أو أقفز فوق تضحيات
أهله”، سائلاً: "ما البديل من الاتفاق؟”. واستذكر "جملة من محطات لقاءاته مع
النائب محمد رعد وما دار بينهما حيال التنبه للإقدام على أي عملية إسناد وما ستجره
على البلد”. وقال انه "لا يحتاج إلى إثبات علاقته الطيبة بالرئيس نبيه بري "ولا
قطيعة بيننا ولا يريدها أيّ منا. نلتقي معاً على تحصين الجنوب وإعماره وعودة أهله
إلى بلداتهم المحتلة، وأنا ابن هذه الأرض”.
وحول تمثيل لبنان في "خلية جنيف”، قال عون انه "لا يعارض
مشاركة لبنان في هذه الخلية التي لم تتبلور بعد لمراقبة وقف النار”، مؤكداً أن لا
صحة لكل الحديث الدائر عن إنشاء قوة أو لواء من الجيش لتنفيذ المهمة أو خضوع
ضباطها لفحوص أميركية.
إقرأ أيضاً : السنيورة يتحدث عن تخادم بين "إسرائيل" وحزب الله
وفي السياق ذاته نقلت معلومات قناة MTV أن رئيس الجمهورية جوزاف عون قال لزواره إنه مستعد للتحاور مع حزب الله
ليكون شريكاً في الصيغة تحت سقف الدولة.
وبحسب معلومات MTV فإنّ الرئيس عون قال: «يجوا نتحاور، أنا
بابي مفتوح وقلبي مفتوح، بسّ الحزب للأسف مش قبلان».