أميركا تغطّي العدوان الإسـ،ـرائيلي على الجنوب والضاحية
آذار 29, 2025

خرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي من جديد اتفاق وقف إطلاق النار وأغارت الطائرات الحربية والمسيّرة الإسرائيلية على مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، كما أغارت على مبنى في منطقة الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت ما أدّى إلى تدميره بالكامل وترويع سكّان المنطقة فضلاً عن المدارس والمحلات التجارية في منطقة الهدف، وزعمت قوات الاحتلال أنّ المبنى يضمّ معدات عسكرية لحزب الله. كما زعمت أنّ الغارات جاءت ردّاً على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو شمال فلسطين المحتلة. وقد لاقى الاعتداء الإسرائيلي الجديد تنديداً من الحكومة اللبنانية ورئاسة الجمهورية ودول عربية وأوروبية عديدة، وحمّلت المواقف كيان الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن الخرق.

من جهته نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤول أميركي لم يسمّه، قوله إنّ "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعربت عن دعمها لرد إسرائيل على إطلاق الصواريخ من لبنان". وأشار المسؤول الأميركي إلى أنّه "يتعين على الحكومة اللبنانية منع الخروقات وإسرائيل تدافع عن مصالحها عندما ترد على هجمات صاروخية من لبنان"، مضيفًا "الحكومة اللبنانية مسؤولة عن نزع سلاح حزب الله والجماعات الأخرى"، وقال: "نتوقع من الجيش اللبناني أن يمنع أي هجمات على إسرائيل".

كما كشف الموقف أنّ "نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس أجرت محادثات صعبة مع المسؤولين اللبنانيين وأكدت على أن خرق وقف إطلاق النار جاء من لبنان لا من إسرائيل"، كما "أكدت دعمنا لإسرائيل وسعينا لتجنب تصعيد إضافي".

من ناحيتها طالبت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله والمجموعات الأخرى، واشترطت ذلك "لمنع هجمات مشابهة مستقبلا". وذكرت الخارجية، أننا "نتوقع من الجيش اللبناني نزع سلاح الجماعات المسلحة، ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها إزاء أي هجمات تتعرض لها".

إلى ذلك نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ) عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن "بعض المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شعروا بالإحباط من البطء في تنفيذ الاتفاق الذي يدعو الجيش اللبناني إلى الانتشار في جميع أنحاء جنوب لبنان.

تجدر الإشارة إلى أنّ الولايات المتحدة الأمريكية أحد رعاة اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.