في تصعيد جديد ينذر بفتح جبهات حرب جديدة وتوسّع رقعة
المواجهات في الشرق الأوسط بما يهدد حركة النفط وبالتالي أسواقها، أعلنت جماعة
أنصار الله الحوثية في اليمن، فرض حصار بحري على موانئ المملكة العربية السعودية،
في خطوة قالت إنّها ردّ على الحصار المفروض على الموانئ التابعة للجماعة والمطارات
التي تقع تحت يدها.
في المقابل ردّ المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف
"تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي على هذه الاتهامات
من جماعة أنصار الله الحوثية فرفض هذه الاتهامات وشدد على أن قيادة القوات
المشتركة للتحالف شرعت في تنفيذ إجراءات حماية سفن التحالف عبر مضيق باب المندب،
وسيتم الرد على التهديدات الحوثية للسفن العابرة بكل حزم وقوة، باعتبار هذه
التهديدات مخالفة صريحة للقانون الدولي وتنطوي تحت أعمال القرصنة البحرية.
إقرأ أيضاً : مستشار المرشد الإيراني يهاجم رئيس وزراء العراق ويصفه بـ "شاب قليل الخبرة"
بدوره دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد
العليمي، أبناء الشعب اليمني بمختلف مكوناته إلى الالتفاف حول مشروع الدولة، ودعم
القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب،
وفق تعبيره، مؤكدًا على أن الوقت قد حان لإنهاء معاناة اليمنيين.
وتأتي هذه التطوّرات في ظلّ توسّع وتصاعد رقعة المواجهات
بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وتلويح إيران
التي تدعم جماعة أنصار الله الحوثية بإغلاق مضيف باب المندب عبر الجماعة.
وتنذر هذه التطوّرات باندلاع حرب إقليمية كبيرة لأنّ
التأثير على أسواق النفط يطال العالم بأسره.