جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب
تهديداته لإيران وأعلن مساء أمس الخميس أنّ أسطولا ضخماً يتجه إلى إيران، وقال:
"نراقب إيران عن كثب ولدينا الكثير من القطع البحرية المتجهة إلى هناك
احتياطا". كما لفت ترامب إلى أنّنا "سنقوم بتوجيه ضربة إليها إذا أقدمت
على تنفيذ أي إعدامات".
تأتي هذه
التهديدات الأمريكية في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة إلى توجيه ضربة عسكرية إلى
إيران خلال الأيام القادمة كما أشار إلى ذلك خبراء ومراقبون، وقد أكّد بعضهم أنّ هذه
الاستعدادات العسكرية الأمريكية لا يمكن أن تجري على سبيل التهديد والتلويح
باستخدام القوّة، كما لا يمكن أن تعيدها الولايات المتحدة إلى ما كانت عليه وقد
كلّفتها هذه الحركة والاستعدادات عشرات مليارات الدولارات، فضلاً عن أنّ التاريخ
الأمريكي يؤكّد على أنّ الولايات المتحدة لا تقوم بمثل هذه الاستعدادات إلّا في
إطار الشروع في توجيه ضربات عسكرية لخصمها وعدوّها.
في
الجانب الإيراني وبعد الرد الذي تولّاه قائد الحرس الثوري الإيراني وقال فيه إنّ
إيران سترد بقوّة وعنف على أيّ تهديدات تطالها، قال وزير الخارجية عبّاس عرقجي إنّ الإيرانيين يعرفون كيف يدافعون عن أنفسهم،
ولا يحتاجون إلى التوسل للأجانب من أجل المساعدة.