ترامب يوبّخ نتنياهو .. فهل بدأ زمن إحراجه لإخراجه من رئاسة الحكومة؟
حزيران 21, 2026

تشي العلاقة الآخذة بالتأزّم بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى اتجاه الإدارة الأمريكية محاصرة نتنياهو وإحراجه بهدف إخراجه من المشهد السياسي في "إسرائيل" وفي المنطقة.

فقد أشارت القناة الـ12 الإسرائيلية في تقرير لها إلى أنّ الإدارة الأميركية تجري اتصالات مع المعارضة الإسرائيلية، وسط تقديرات تشير إلى وجود فرصة كبيرة لتغيير الحكومة برئاسة ​بنيامين نتنياهو​، لصالح حكومة جديدة يمكن أن تكون برئاسة نفتالي بينيت رئيس حزب "معا"، أو غادي آيزنكوت زعيم حزب "يشار" أو كليهما معاً.

إقرأ أيضاً : نائب الرئيس الأمريكي يفجّر مفاجأة ويكشف حقيقة الموقف الأمريكي من إيران

وفي سياق حصار نتنياهو اتهم مراسل الشؤون العسكرية في القناة 14، ​هيلل بيتون روزين​، في رسالة وتقرير له بعض كبار المسؤولين في الحكومة والجيش بـ "المقامرة بحياة المقاتلين"، معتبراً أن "التدهور الإضافي في قواعد الاشتباك الذي حدث في وقت سابق هذا الأسبوع يشكل وصمة أخلاقية وفشلاً قيمياً" في رسالة تحمّل نيتناهو مسؤولية الإخفاقات التي أصابت الجيش في جنوب لبنان.

في سياق ذي صلة نقلت صحيفة «لا فانغوارديا» الأسبانية أن ترامب وجّه انتقادات لاذاعة وعلنية تصل إلى حدّ التوبيخ لنتنياهو بعد أن ضاق ذرعاً بتصرفاته حيث قال ترامب في انتقاد علني نادر لنتنياهو: «على بيبي أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان. هناك عدد كبير جداً من القتلى». وأضاف: «لا ينبغي إسقاط مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما. هناك كثير من الناس داخل هذه المباني، وليسوا جميعاً من حزب الله».