غرًّد السياسي الكويتي والنائب السابق في مجلس الأمة
الكويتي ناصر الدويلة متناولاً الوضع في المنطقة، ومتوقعاً حصول حرب ومواجهة كبرى
خلال الفترة المقبلة، وقال في حسابه على "أكس":
"مهما بلغ
خلافنا مع ايران فهو خلاف محدود و كانت ايران دائما معتدية فيه على مر التاريخ لكن
تبقى ايران قوة مهما بلغت صغيرة و محدودة في مقياس القوى العالمي فمنذ سقوط كسرى
لم تعد ايران قوة عالميه و في كل مرة تغزو بلاد العرب سواء في العراق او سوريا او
جنوب تركيا او البحرين كانت تهزم في النهاية و تنكسر قرون قبل ان تعاود الكره و في
الجولة الأخيرة طردت من سوريا شر طردة لازال ألمها تسمع له صدى في لحن القول عند
اتباع ايران لكنه صدى مهزوم خائر ثم اعتدت الان على دول الخليج كلما أوجعتها
أمريكا بالضربات و تحملت دول الخليج آثار العدوان بحكمة و ثبات لأننا نعرف ان
ايران ليست هي العدو الأخطر على الأمه العربيه و الاسلاميه و ايران تعيش اليوم
حالة من الزار الاجتماعي اختلطت فيه الخلافات بين الشعب و الدولة و بين اركان
الدولة و اركان الحرس الثوري و مصير النظام في ايران إلى زوال كما زالت كل النظم
العنصرية و الطائفيه المعتدية قبله" .
وتابع الدويلة: "إنّ العرب اليوم و معهم تركيا و
باكستان يحاولون تحجيم الاذى الايراني و تقليل تكاليفه لان معركتنا القادمه تشكلت
معالمها فهي معركة قريبة ان شاء الله مع الصهاينه و اتباعهم و كان موقف الكويت و
السعودية الراسخ ضد التطبيع هو الركيزة الاولى عربيا و قوة تركيا الناهضة و
باكستان النووية هي الركيزة الثانية اسلاميا و التي تتشكل عليها الاستراتيجيه
الاسلاميه القادمة" .
وأضاف: "فالمعركة مع العدو الصهيوني وصلت آخر
مراحل اعدادها و العدو يعرف ذلك و يسعى كما هي عادته ان يسبقنا بخطوة" .
وختم تغريدته : "إنّني أرى المعركة بكل تفاصيلها
قريبة جدا و أقول للأمه العربيه ان الرئيس أردوغان بدأ يحشد شعبه للمعركة الفاصله
و هو كل يوم يزيد من إيضاح استراتيجيته الهجوميه و المملكه العربية السعودية نشطت
في تنظيم الحلف الاستراتيجي و باكستان تستعد لكبح خطر الهند و قطر تسعى لنزع فتيل
الجنون الايراني في خاصرة الأمة و على الحكومات العربية و الاسلاميه دعم صمود غزة
بالقوة و على الرئيس احمد الشرع ان يعد جيشه لمواجهة الضربة الاستباقية الصهيونيه
و أقول للإخوة في سوريا أنكم هزمتم دبابات الأسد و حواجزه بالمسيرات و يمكنكم
تحرير الجولان بالمسيرات ايضا فاستعدوا و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا
يعلمون".