سياسي كويتي يحذّر من القاعدة العسكرية الإسرائيلية السريّة المقامة في صحراء العراق
أيار 14, 2026

حذّر السياسي الكويتي والخبير الاستراتيجي والنائب السابق، ناصر الدويلة، في منشور له على حسابه على منصة "أكس" من القاعدة العسكرية الإسرائيلية التي تمّ اكتشافها في الصحراء العراقية بين كربلاء والنجف، وأشار إلى أنّها تشكّل مقدمة لمشروع خطير تعدّه "إسرائيل" للمنطقة.

وقال الدويلة في منشوره: في تظاهرة اعلاميه تهدف إلى طمأنة الجمهور الغاضب قامت قيادة الجيش العراقي بتنظيم رحله للإعلاميين رافقهم فيها قادة كبار للمنطقة التي تحدثت الانباء عن وجود قاعدة اسرائيليه في صحراء النجف و جميع تصريحات القادة كانت تنفي وجود اسرائيلي في صحراء العراق فما هي حقيقة الوجود الاسرائيلي ؟؟

‏وأضاف: أصل الخبر تصوير فيديو من كامرة تلفون راعي عراقي صور نزول طائرات عامودية في قاعدة جوية مهجورة في غرب العراق و تفاعلت مع الخبر قوة من الحشد و الجيش العراقي و اتجهوا نحو القاعدة المهجورة و تم قصفهم فورا و قتل عدد من العراقيين و لم يقترب من القاعدة احد بعد ذلك .

‏و بعد عشرة أيام نظمت قيادة الجيش زيارة لموقع لم تسمه و قالت لا اثر للاسرائيليين !!

‏وتابع الدويلة: الذي حصل هو جزء من مشروع التمدد الاسرائيلي نحو الفرات و هذا المشروع بدأ الان في سوريا عندما حرمت اسرائيل مناطق في جنوب سوريا لا تدخلها قوات الجيش السوري منها السويدا و كل ما هو غرب طريق دمشق درعا فتوسعت مناطق السيطرة الاسرائيليه بالنيران على حدود الكسوة و أفسحت القوات الامريكيه الطريق لممر داوود من الجولان إلى التنف فانسحب من هذا المحور الخالي من اي معوقات نحو الرطبه العراقيه !!

‏وأضاف: تحتاج القوات الاسرائيليه للوصول إلى الفرات و جنوب العراق و الكويت عبر الصحراء العراقيه إلى قواعد إمداد على طول الطريق من الرطبه و النخيب و اللصف و الشبكه و السلمان و بصيه إلى مطارات الجنوب العسكرية في سفوان و الرميله !!

‏وواصل الدويلة القول : تمّت عمليه استخبارية على طول هذا المحور عبر نزول طائرات نقل عسكرية تحمل سيارات مدنيه بأرقام عراقيه و فيها عناصر من الاستخبارات العسكرية و المهندسين الاسرائيليين بهويات عراقيه و انتشروا في جميع المطارات المهجورة في المنطقه و درسوا صلاحيتها و احتياجاتها لاعادة إصلاحها و زرعوا اجهزة رصد و تشويش في المنطقه تمهيدا للعمليات المتوقعه قريبااو في شهر سبتمبر القادم لاحتلال المرحله الاولى من مشروع حدود اسرائيل الكبرى الشرقيه استمر عمل المهندسين الاسرائيليين في قاعدة اللصف اقل من ٣٦ ساعة ثم غادروا دون اثر.

‏وحذّر الدويلة أنّ المخطط في المرحله الثانيه في يناير القادم هو الهجوم على المملكه العربيه السعودية حماها الله للوصول إلى خيبر !!

‏كما أشار إلى أنّ نتنياهو المتورط في قضايا الفساد و المهدد بالسجن في اي لحظه و السقوط في الانتخابات القادمة في نوفمبر يعيش هاجس السجن و السقوط و لا يجد فرصة له إلا باشعال الحروب و ستؤيد القاعدة الانتخابيه المتطرفه هذا العدوان و سيحصل على عفو رئاسي إذا حقق هذا الحلم اليهودي ( حدودك يا اسرائيل من النيل إلى الفرات ) و ستكون المرحله الثالثه احتلال الاردن و الرابعه النيل .

‏كما أشار الدويلة إلى أنّ المطلوب من الجيش العراقي إما تخريب مدارج القواعد المهجورة المنتشرة في الصحراء او وضع صبات خرسانه مسلحه تقطع المدارج و تمنع نزول طائرات الوقود الاسرائيليه التي ستزود الأرتال المتقدمة بالوقود.

‏وختم الدويلة منشوره بالقول: أرجو أخذ الأمر بكل جديه فاسرائيل ستسلك كل مسلك لتنفيذ مخططاتها و نتنياهو سيبذل كل جهده للهروب من السجن و لا نقول إلا حسبنا الله و نعم الوكيل.