توصّل لبنان و"إسرائيل" ليلة أمس وخلال الجولة
الخامسة بين وفدي الطرفين برعاية وضغط أمريكي إلى إعلان اتفاق "إطار" أو
نوايا ينص على إنهاء النزاع بين البلدين وإطلاق مسار نحو سلام وأمن دائمين برعاية
ودعم كاملين من الولايات المتحدة الأمريكية.
وكشفت قناة "الجديد" عن النص المبدئي الكامل
لاتفاق الإطار والذي تضمّنت مسودته أبرز البنود التالية:
·إنهاء النزاع بين لبنان وإسرائيل بصورة نهائية، والدخول
في مفاوضات ثنائية مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى اتفاق سلام شامل.
·استعادة القوات المسلحة اللبنانية سلطة الدولة على كامل
الأراضي اللبنانية، بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة
وتفكيك بنيتها التحتية.
·إعادة انتشار تدريجية للقوات الإسرائيلية خارج الأراضي
اللبنانية، وفق ترتيبات أمنية وآليات تحقق.
·تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة تدريجيًا
في المناطق المتفق عليها، مع إطلاق جهود إعادة الإعمار وعودة المدنيين.
·التزام الحكومة اللبنانية باحتكار السلاح وقرار الحرب
والسلم، ومنع أي دور عسكري أو أمني للجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.
·تأكيد إسرائيل أنها لا تملك أي أطماع إقليمية في لبنان،
وأن إنهاء تهديد الجماعات المسلحة سيُلغي الحاجة إلى أي وجود عسكري إسرائيلي
مستقبلي.
·إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية بمشاركة ودعم الولايات
المتحدة لضمان تنفيذ الاتفاق.
·ربط أي مساعدات أمريكية جديدة للبنان بتحقيق مراحل قابلة
للتحقق في تنفيذ الاتفاق.
·حشد دعم دولي لإعادة إعمار لبنان، وإنعاش اقتصاده،
وإصلاح البنية التحتية.
·منع وصول أموال إعادة الإعمار إلى الجماعات المسلحة غير
التابعة للدولة أو الكيانات المرتبطة بها.
·تشكيل مجموعات عمل لصياغة اتفاق سلام وأمن شامل، وفتح
قنوات تواصل مباشرة ومستمرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة.
·التزام الطرفين بوقف الأعمال العدائية في المحافل
السياسية والقانونية الدولية، والعمل على إعادة الرفات والإفراج عن المحتجزين.
وفي أول تعليق رسمي لبناني على إعلان اتفاق الإطار، اعتبر
الرئيس اللبناني جوزاف عون أنّ الاتفاق يمثل "الخطوة الأولى" على طريق
استعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها.
وأكّد على أنّ الاتفاق يتيح عودة الأهالي إلى مناطقهم
وإعادة إعمارها، في ظل دولة لبنانية تبسط سيادتها الكاملة على أراضيها، بعيداً عن
أي احتلال أو تبعية أو وصاية".
من جانبه وفي أول موقف من حزب الله قال النائب عن الحزب
حسن فضل الله إنّ السلطة اللبنانية لن تستطيع تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن، إلا
إذا ذهبت بدعم أميركي إلى حرب أهلية".
واعتبر أن الاتفاق "هو محاولة لتعطيل مسار إسلام
آباد"، في إشارة الى التفاهم الإيراني الأميركي الذي نصّ على وقف الحرب في
الشرق الأوسط على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
وعلى
الجانب الإسرائيلي، وصف رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطوة بأنها "إنجاز كبير لإسرائيل"،
معتبراً أن اتفاق الإطار يشكل "ضربة قوية لإيران".