أثار ضابط إسرائيلي سابق ورئيس مركز «هيروت» الإسرائيلي
للدراسات والأبحاث، أمياد كوهين، جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية
الإسرائيلية على خلفية حديثه عن توقّع حرب عسكرية بين "إسرائيل" ومصر
على الرغم من وجود اتفاقية "سلام" بينهما.
وقال "كوهين" في تصريحات إن إسرائيل، بعد
مواجهاتها مع إيران وحزب الله، قد تجد نفسها أمام حرب مع مصر خلال السنوات الخمس
عشرة المقبلة، مرجعاً السبب في ذلك إلى احتمال عودة جماعة الإخوان المسلمين إلى
السلطة. وأضاف أن الجماعة تمثل، من وجهة نظره، «أكبر عدو للولايات المتحدة
وإسرائيل، وأكبر خطر يهددهما».
إقرأ أيضاً : وفاة غامضة لعالم ذكاء اصطناعي إيراني في فرنسا وشكوك حول دور لجهاز استخبارات
"كوهين" وبعد أن قام بطرح سيناريوهات مستقبلية
عديدة للحرب المفترضة، بقام بربط ذلك بشكل
مباشر بتنامي القدرات العسكرية المصرية، معتبراً أن هذا التطور يستوجب مراقبة
مستمرة من جانب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للجيش المصري وقدراته العسكرية.
وجاءت تصريحات "كوهين" في وقت يتزايد فيه
النقاش داخل "إسرائيل" حول تطور القدرات العسكرية المصرية، وما يصفه بعض
المسؤولين والخبراء الإسرائيليين بضرورة متابعة التحركات العسكرية للقاهرة عن كثب.